حسن الأمين

135

مستدركات أعيان الشيعة

« أسعد الكامل » الذي كان في الشرق وفي الغرب نافذ الأحكام ذاك جدي إذا افتخرت وأخوالي « بنو هاشم » نجوم الظلام من ترى مثل « أسعد » كان ، أو من مثل قومي تراه في الأقوام أنا من معشر أتاحهم الله . . لنصر النبي والإسلام من أناس كانوا ملوك البرايا كل كهل منهم ، وكل غلام ناصروا سيد الأنام ، وأفنوا دونه كل ذابل وحسام حين لا تنكر الأنجم الزهر إذا قلت : فوقهن مقامي وأبي ، فلو رأيت الدنابا في منامي ، إذا هجرت منامي وكريم بما وجدت على فقري وكم باخل برد السلام ولعوب بالشعر ، يستنزل العصم من الشاهق الأشم كلامي تتوقى نوافثي عصب النصب كاني أرميهم بسهام وكفاني حب الوصي فخارا فهو إن أظلم السبيل امامي لا تلمني ، إذا مدحت « عليا إن أولى من لامني بالملام أنا في حبه لعمرك « عمار » ، فلم لا أبني بيوت نظامي هات ، قل لي بالله : من كأبي « السبطين » أن أدبر الهزبر المحامي بدر أفق الوغى ، إذا ما استهلت برؤس من العداة ، وهام ضارب الهام في الكريهة ، ثبت يتحاماه كل جيش لهام بمزيد الجلال دون البرايا خصه ذو الجلال والإكرام لست أحصى لذي الجلال ثناء إذ هدانا بال خير الأنام أذهب الله عنهم الرجس حتى طهروا من بواطن الآثام فهم السادة المطاعيم ، والقادة والصيد والبحور الطوامي إن دعوا ، خلتهم غيوث نوال ، أو دعوا ، خلتهم ليوث صدام أخذوا دين ربهم عن أبيهم لم يشيبوا حلاله بحرام من يكن ضل في الغرام ، فاني ليس إلا لهم جعلت غرامي فعليهم مني التحية تبقى ببقاء الشهور والأعوام . . . آه من غصة ، تردد في الحلق ، وجرح بين الجوانح دامي للذي جاءت « . . . » من غدر شنيع أو هي قوى الإسلام غدرة أقدمت عليها الأذلون الأقلون ساعة الاقدام . . . يا لها سبة مدى الدهر شنعاء أتت من أولئك الأغنام قال وقد بلغه أن بعض « الناصبة » . قال فيه لما لزمه دين في المكارم : « ما ربح إلا الفقر من حب علي » ! . قالوا : إلام تحب آل « محمد » وتظل مشغوفا بهم وتبيت ؟ فأجبتهم : كفوا الملام فإنني أرشدت نهح ودادهم ، فهديت قالوا : فان الفقر حظ محبهم أرضيت ؟ قلت : نعم ، رضيت ، رضيت إني ملكت ذخائرا أحرزتها من « كيمياء » ودادهم . . فغنيت ! فدعوا الملام ، فقد أهاب بمهجتي داعي الهدى ، فأجبت حين دعيت . وقال يمدح أمير المؤمنين عليا ( ع ) : حدثاني عن « علي » حدثاني ودعاني عن فلان وفلان ! وانظرا هل تريا ما عشتما غيره للمصطفى المختار ثاني ؟ كيف أخفي حبه : وهو الذي قرن الباري تعالى بالقران ؟ إن ديني واعتقادي حبه ، ونجاتي يوم حشري ، وأماني ، أيها السائل عني ، جاهلا أنا من قد علم الناس مكاني ، قسما لو لم يكن لي مفخر غير حبي لعلي . . لكفاني ، مع أنني في أعالي ذروة كل عن غاياتها مرمى العيان ، أنا من أخواله من « هاشم » ضمر الحلبة في يوم الرهان ، أنجبته سادة من « حمير » ينثني عن فخرهم كل مداني ، أهل بيت المصطفى ، ودي لكم دون أهل الأرض من قاص وداني لامني قوم على مدحي لكم ، وبه أحوي فراديس الجنان . . ! إن يكن مدح « علي » منكرا ، فمن الأولى بابكار المعاني ؟ سوف أرعى ما استطال العمر من حبه ، ما أبواي استودعاني ، ! ساوالي مدحي فيه ، وفي آله ، ما ملك النطق لساني وقال وهما من أول شعره : مدحي لكم ، يا آل « طه » مذهبي وبه أفوز لدى الإله ، وأفلح وأود - من حبي لكم - لو أن لي في كل جارحة لسانا يمدح وقال : لكم آل الرسول جعلت ودي وذاك أجل أسباب السعادة ولو أني استطعت لزدت حبا ولكن ، لا سبيل إلى الزيادة أعيش ، وحبكم فرضي ونفلي وأحشر ، وهو في عنقي قلادة أناضل عن مكارمكم لأني كريم الأصل ميمون الولادة ! أظل مجاهدا لحليف « نصب » ، أضل ببغضكم أبدا رشاده ، فان أسلم ، فاجر لم يفتني ، وأن أقتل ، فتهنيني الشهادة ! وقال : خذوا بيدي في الحشر ، يا آل « أحمد » فاني لكم ما طال عمري خادم وعندي لسان مرهف إن سللته غدت تتحاماه السيوف الصوارم تقلدت منه مرهف الحد صارما أذب به عن مجدكم ، وأصارم وقال ، وهي من أول ما قاله في أمير المؤمنين ( ع ) : من ترى غير « علي » كان صنوا للنبي من ترى ، من بعد خير الأنبيا . . . خير وصي من ترى ، فاز « بخم » بالفخار الأبدي من ترى ولاه خير الرسل عن أمر العلي من ترى ، كان إمام الخلق بالنص الجلي من ترى ، السابق في دين القديم الأزلي من ترى قاتل عمرو ، « 1 » ذي الثبات العامري من ترى آسر عمرو ، « 2 » عند إحجام الكمي من ترى ردت له الشمس فتى . . . غير علي من تراه . . حاط دين « المصطفى » بالمشرفي « 3 » أبه الملة « 4 » حيطت ؟ أم « بتيم » و « عدي »