حسن الأمين

98

مستدركات أعيان الشيعة

هوجي على متن الأثير وهيمني فوق الرياح شق الطريق فلا جناح عليك يا ذات الجناح وتدافعي فوق الفضاء الرحب مطلق السراح فإلى النطاح قد انبرى متكافئا كبش النطاح جلى فاما للضريح غدا وأما للضراح يشدو وقد بدرت على شفتيه بادرة الطماح من ليس يطربه غناي فسوف يزعجه صياحي شحوا عليه بالعبور ضحى وليسوا بالشحاح حتى تقصفت القنا وتحطمت بيض الصفاح ولطالما سمحوا فلم يتفيئوا حلل السماح فيما التلاحي والسما مرصودة فيما التلاحي تلك ابنة الأفلاك ترسل وحيها لابن البطاح عبرت عبور الفكر راح تروضه ذات الجماح وسمت سمو الفن في دنيا التقدم والنجاح وتكتلت باسم الصلاح على مناوأه الصلاح هبطت فحي على البلا وسمت فحي على الفلاح تنقض من كبد السما باشاوس ربد كلاح فتصب أنواع البلاء على الحواضر والضواحي فبكل آن تنجلي الضوضاء عن حرم مباح ومجزرين على الرمال تخالهم مثل الأضاحي طبلت يا بنت البخار ضحى فعربد كل صاحي وصدحت في الست الجهات وكان يطربها صداحي ليست لغاتك كاللغات ولا اصطلاحك كاصطلاحي لا بد من يوم أغر به تنوحي أو تناحي تاسى جروح المصلحين وأنت دامية الجراح أتغالب القدر المتاح فريسة القدر المتاح يا أجدل الأفق المطل على الروابي والبطاح انى تدوي في الغدو كما تدوي في الرواح أتحن للفتح المؤمل أم تئن من الرزاح أم في ضميرك حاجة تحنو بها شتى المناحي أفصح فما برح القوي مثار ألسنة الفصاح وأرو عن الست الجهات صداك لا الست الصحاح فلقد يحدث عن جهينة من يندد عن سجاح فلدى الصباح سينجلي ما دبروا قبل الصباح أرسلت ليثا للصراع وألف كلب للنباح عصرت أحلامي على جاماتكم وسكبت راحي أيغص من مص البحار بنهلة الماء القراح إن لم يكن قلبي لكم فلكم يدي ولكم سلاحي فإليك يا أخت الملاح تعج من شطط الملاح أودت بجائلة القنا فتكات جايلة الوشاح باتت مشعشعة الرجا في ظل مظلمة النواحي قلبان قلب للخداع لها وقلب للكفاح كتبوا لها صك الطلاق فوقعت عقد النكاح فغدت تعلل نفسها بنتاجها قبل اللقاح أنا لست ممن يشرئب لطلعة الخود الرداح أما سفرن عن الشقائق أو بسمن عن الاقاح هل تحت برقعك المدبج غير ألحاظ وقاح أمن الخيال حقايق لكم وجد من مزاح فلقد علمتم والمخادع عرضة للافتضاح إنا إذا أزف اللقا وتراقصت سمر الرماح نبني على هام القرون دعامة المجد المطاح أوليس عن دور الختام يشف دور الافتتاح وقال عام الفيضان 1366 : عربدت والطاغي المدل يعربد ونهدت والأمواج فوقك تنهد وهدرت واللجج الزواحف كلما تزداد في استعصافها تتمرد وعلوت متن الرافدين مزمجرا والسحب تهطل والعواصف ترعد فقضمت ناتئة الحقول فهل على شدقيك من تيار موجك مبرد وشدوت والنفس الطروبة كلما ضربوا على وتر الحياة تغرد وغذوت جرف الشاطئين برشحة من فيض صدرك فهو بحر مزبد متحدرا والموج يضرب بعضه بعضا فتحسبه يحل ويعقد مهلا أبا الأمواج مهلا إنها شعل على أمثالها تتوقد جاشت بمعناك اللغات فهذه تثني وتلك بما فعلت تندد لا تذهبن بك الظنون فان من أخنى عليه اليوم يسعده غد يقسو فؤادك وهو ماء سائل ويسيل جرفك وهو صخر جامد بسطت لموكبك الشواطىء ظهرها فشاوت منصلتا تغور وتنجد فترى العروش إذا غشاها تنحني لجلاله وإذا علاها تسجد فلئن أتاها بالخوارق فهي لا تنفك في أيامها تتصمد أمليت ما يملي المدل بنفسه وفعلت ما لا يفعل المستعبد ونفخت أوردة الحياة فأصبحت خطرا به قلب الحياة مهدد وطفقت تحدو للمنون قوافلا تاه الدليل بها وضل المرشد لم تدر أيان المصير ونفسها بين الحناجر واللهى تتردد مستنجدات ما هنالك من صدى أصواتهن وما هنالك منجد يحسبن اثباج الحياة زوارقا جاءت تصوب نحوها وتصعد شهدتك فارتاعت ولم يك راعها من قبل ذلك في الحوادث مشهد شهدتك جبار الإرادة طامحا تزهو لك الدنيا ووجهك مزبد ولرب مرضعة جرفت رضيعها فتركتها هلعى تقوم وتقعد وقفت ونبراس الرجاء أمامها يبدو لها طورا وطورا يجمد