حسن الأمين

84

مستدركات أعيان الشيعة

الفصاحة والبلاغة توفيت في صدر النهار من يوم الأحد 20 جمادى الأولى سنة 1097 ه‍ . أخذت العلم عن أخيها الميرزا إبراهيم وتخرجت على والدها صدر المتألهين الشيرازي وزوجها الملا محسن الفيض الكاشاني الذي رزقت منه ثلاثة أولاد وهم محمد علم الهدى ومحمد نور الهدى وأحمد معين الدين كلهم من العلماء . ذكرها السيد المرعشي النجفي في مقدمة كتاب « معادن الحكمة » لولدها علم الهدى . ( 1 ) زينب بنت الشاه مرتضى بن الشاه محمود الكاشاني عالمة فاضلة شاعرة أديبة أخذت العلم عن والدها الشاه مرتضى وأخيها ملا محسن الفيض الكاشاني وكانت تنظم الشعر ومن ربات الفصاحة والبلاغة في عصرها بكاشان ولم أقف على تاريخ ولادتها أو وفاتها . ذكرها السيد المرعشي النجفي في مقدمة كتاب « معادن الحكمة » [ و ] لابن أخيها علم الهدى ووصفها بالعالمة الشاعرة زينب المكناة بأم أبيها زوجة رجل فاضل من بني أعمامها . ( 2 ) الأمير أبو النصر سام ميرزا بن الشاه إسماعيل الأول الصفوي : مر ذكره في المجلد السابع ونضيف إلى ذلك ما يلي : ولد سنة 923 وقيل مات حين هدم عليه السقف في الزلزال سنة 974 هحين كان محبوسا في حصن قهقة أو قتل سنة 983 هكما جاء في حبيب السير كان أديبا شاعرا فاضلا محققا زعيما ثائرا قائدا كبيرا وهو ثاني أولاد الشاه إسماعيل الأول المؤسس للدولة الصفوية وفي سنة 939 هأصبح واليا على هرات وقندهار كما في تاريخ ( جهان آراء ) ص 287 وبعد وفاة والده الشاه إسماعيل وجلوس شقيقه الشاه طهماسب على عرش إيران ثار المترجم له ضد أخيه الشاه طهماسب في هرات ووقعت بينهم معارك دامية حتى أسر المترجم له وسجن في حصن قهقة واختلف المؤرخون في كيفية وفاته قيل مات في الزلزال سنة 974 هحين هدم عليه السقف وهو مسجون في حصن قهقهة وأكد صاحب كتاب حبيب السير فقال : عندما عزم الشاه إسماعيل الثاني على جمع الأمراء إخوانه وأبناء أعمامه في سنة 983 هقتل المترجم له على يد الشاه إسماعيل الثاني و [ هده ] هذه رواية أصح الروايات . وكان المترجم له قد خاض معارك السياسة والقتال وعلى رغم هذا لم يترك الاشتراك في الأدب والتحقيق فله أشعار جيدة ومن آثاره ديوان شعر في ستة آلاف بيت وكتاب ( تحفة سامي ) فارسي المؤلف في سنة 957 هفي تراجم الشعراء ويحتوي على 664 ترجمة من شعراء أيام تأسيس الدولة الصفوية مع ذكر نماذج من أشعارهم مما يوضح لنا قسما من تاريخ الأدب الشيعي في ذلك العصر وطبع مكررا في الهند وإيران وذكره البغدادي في إيضاح المكنون ج 1 ص 250 ونقل عنه كثير من المحققين والمستشرقين منهم الميرزا عبد الله الأفندي في كتابه رياض العلماء وصاحب رياض الشعراء وآذر بيگدلي في كتابه ( آتشكده ) وهداية في مجمع الفصحاء والمستشرق إدوارد برون في تاريخ الأدب الفارسي الجزء الثالث والرابع وغيرهم وترجم له هداية في تاريخ ( روضة ناصري ) مفصلا وفي مجمع الفصحاء ج 1 ص 58 وإدوارد برون في الجزء الثالث من تاريخ الأدب الفارسي ص 638 و 674 و 746 وشيخنا في الذريعة ج 3 ص 440 وج 9 القسم الثاني ص 423 وغيرهم . ( 3 ) السيد سعد صالح : مر بحث عنه في الصفحة 44 من الجزء الأول من المستدركات ، ثم بحث آخر في الصفحة 139 من المجلد الثاني ، ثم بحث ثالث في الصفحة 367 من نفس المجلد مع قصيدة من شعره . وننشر هنا ما قيل في رثائه : قال الشيخ عبد المنعم الفرطوسي من قصيدة : صريح ونصل السيف حد لسانه إذا فاه لا يبقى لمكنونه سترا يناضل عن حق صريح مضيع لأمته قد بزه المعتدي جهرا فطورا يرينا الدر من فمه جمرا وأخرى يرينا الجمر من فمه درا جريء ، جنان الليث بين ضلوعه لأمته في كل آونة يضرى له نهضات لم يسعها مجالها ولو وجدت وسعا لضيقت الدهرا سيرثيك تاريخ مجيد تشرفت باعمالك الغراء صفحته الغرا وحرية للفكر حطمت قيدها جهارا فحررت الصحافة والنشرا حياتك في دنيا المفاخر هالة معاليك تبدو حولها أنجما زهرا ملكت قياد الأمر غير مساوم فما ملكت كفاك حقلا ولا قصرا وآثرت أن تحيا عزيزا بنا حرا وقد صنت إكبارا ضميرك أن يشرى وداعا أبا الأحرار والشعب واجم وكل عيون الشعب من شجن عبرى وداعا أبا الأحرار والشعب واجم وكل عيون الشعب من شجن عبرى وداعا أبا الأحرار لا عن ملالة وعز على الأحرار أن يبعد المسرى وفيك المعزى بعد فقدك موطن جميع قلوب المخلصين به حرى وقال السيد جواد شبر من قصيدة : بمثلك حق تفتخر البلاد ومثلك من له يلقى القياد علوت بهمة تسمو بنفس تضيق بشاوها السبع الشداد أصخ لي لست مداحا وإني لأسام من مديح يستعاد ولكني وقفت أخط درسا له أعمالك الجلي مداد وأجعل منك نبراسا منيرا متى استهدوا به سعدوا وسادوا سلوا قبرا طوى سعدا أيدري طوى بطلا عليه الاعتماد طوى أمل البلاد أليس حقا يقام لمثله هذا الحداد مشى التاريخ يطوي الناس حتى رآك فقال هو المراد تمثلت الصراحة فيك شخصا فلا يثني عزيمتك ارتداد تسير بمبدأ صلب النواحي وتقتاد الجبال ولا تقاد وقال السيد محمد جمال الهاشمي من قصيدة : يا ابن الغري عليك أنثر دمعة خرساء عن آلامه تتكلم أوحى إليك رسالة روحية في لفظها معنى الإباء مجسم فوقفت تحرس مجده بعزيمة كالسيف يقطر من مضاربه الدم نزهت سمعته عن التهم التي بعيوبها التاريخ غيرك يوصم حتى خلقت من العزائم قوة عنها أحابيل السياسة تحجم السيد سعيد بن حسين الحسيني التنكابني : ولد حدود 1205 وتوفي بعد 1247 . ولد في تنكابن ونشا بها وأخذ المقدمات في مدارسها ثم ذهب إلى أصفهان وحضر عند أعلامها ثم رجع إلى موطنه وانشغل بالتدريس . له مؤلفات منها : 1 - الباقيات الصالحات في شرح بعض الأحاديث . 2 - ديوان شعر باللغة الفارسية . ( 4 ) الشيخ سلطان محمد بن حيدر محمد بن سلطان محمد بن دوست محمد بن نور محمد بن الحاج محمد بن الحاج قاسم علي الجنابذي الملقب بسلطان علي شاه . ولد سنة 1258 وقتل في 1327 . ولد في شوراب من قرى جناباذ وتعلم القراءة والكتابة في موطنه ثم اشتغل بتعلم الصرف والنحو والمعاني والبيان وهاجر إلى مشهد الرضا ع وأخذ السطوح عن اعلامها ثم هاجر إلى الأعتاب المقدسة وحضر على

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) الصالحي . ( 3 ) الصالحي . ( 4 ) الشيخ محمد السمامي .