حسن الأمين

253

مستدركات أعيان الشيعة

المحدث الحجة ، أبو عبد الله المدني مولى الفطريين وهم موالي بني مخذوم . يروي عنه : سعيد بن أبي سعيد المقري وعبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة ومحمد بن الإمام علي وعون بن محمد ويعقوب بن سلمة الليثي وسعد بن إسحاق وغيرهم . حدث عنه : عبد الرحمن بن مهدي وابن أبي فديك وإسحاق بن محمد الغروي وقتيبة بن سعيد . وثقه أبو عيسى الترمذي ، وقال أبو حاتم : صدوق يتشيع . أبو عبد الله محمد بن ناصر بن مهدي بن حمزة العلوي الحسني . ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 107 وقال : قدم مع والده إلى بغداد صغيرا فنشأ بها وقرأ القرآن والأدب على أبي البقاء الأعمى وتميز وعلت مرتبته وناب عن والده في ديوان المجلس ثم رتب صدرا بالمخزن وناظرا ولم يزل على ذلك إلى أن عزل وعزل والده من الغد ونقلا إلى دار الخلافة وتوفي هناك والده سنة 617 وإذن لولده اين شاء في السكن وغير زيه وهيئته وطلب الراحة ورغب في الخمول . تاج الدين محمد بن نصر بن صلايا ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 128 وقال : محمد بن نصر ابن صلايا بن يحيى الصاحب تاج الدين أبو المكارم بن صلايا الهاشمي العلوي نائب اربل الشيعي . كان نائب الخليفة بإربل وكان من رجالات العالم رأيا وعقلا وحزما وصرامة . وكان سمحا جوادا كانت صدقاته وهباته تبلغ في السنة ثلاثين ألف دينار وكان بينه وبين لؤلؤ صاحب الموصل منافسة فلما احضرهما هولاكو قال لؤلؤ : هذا شريف ونفسه تحدثه بالخلافة ولو قام تبع الناس أمره ، فقتله هولاكو بقرب تورين سنة 656 . وكان عنده أدب وله نظم وكان يشدد العقوبة على شارب الخمر بان يقلع أضراسه ! وكان قد دارى التتار حتى أنهم إذا دخلوا اربل ألقوا الخمور التي معهم رعاية له . كتب اليه عميد الدين بن عباس الحنبلي وكان ناظر الأعمال المجاورة لاربل وبينهما مودة عظيمة : سلام كانفاس النسيم إذا سرى سحيرا ورياها له عطر شمال تزر على الراءين إذا راء صنوعه فارج منه العرف ارجاء اربل على العلوي الفاطمي محمد بن نصر بن يحيى المنعم المتفضل شاى الناس تاج الدين حسن مناقب يفوق بها فخرا على غيره على أوالي علاء في التغالي تشيعا وان كنت عند الناس أحسن حنبلي فأجابه تاج الدين بقوله : أتاني كتاب من كريم اوده وكان كنشر المسك شيب بمندل ووافى مثال منه خلت كأنه كلام الأديب الفارسي أبي علي فقابلت منه مسك ريا ختامه فيا مرسلا قد جاء من خير مرسل وغير بديع أن تعبتم امينكم إلي بوحي البر ضمن التفضل لقد زدت في الحسنى وطبت منابتا وحزت من العلياء أشرف منزل وحقك انى لست أخشى تشيعا عليك ولكن سوف أدعى بحنبلي فان نفترق في مذهبين فإننا سيجمعنا صدق المحبة في علي وترجم له ابن شاكر في عيون التواريخ 20 / 203 فقال ، وفيها سنة ( 656 ) توفي . تاج الدين محمد بن نصر بن يحيى بن علي المعروف بابن صلايا نائب الخليفة في اربل قتلته التتار وعمره أربع وستون سنة كان من رجال الدهر عقلا ورأيا وتدبيرا وعنده فضيلة وله يد في النظم ، ولي اعمال اربل مدة سنين عديدة وكان في صورة ملكها وساس الأمور بها سياسة حسنة . . . . . ( 1 ) السيد محمد هادي الميلاني . ولد في 1313 هوتوفي سنة 1395 في مشهد الرضا . هو أحد مراجع الشيعة في أخريات القرن الرابع عشر الهجري . نشا في بيت العلم والفضيلة وألقى رحل الإقامة أخيرا في المشهد الرضوي بخراسان وساد وتصدى لزعامة الحوزة العلمية فيه . حضر في حلقة دروسه في الفقه والأصول ، عدة من الفضلاء والبارعين وتخرج على مدرسته كثيرون من أفاضل العصر ودون بعض أبحاثه باسم « محاضرات في فقه الامامية » في عشرة مجلدات . حاز الإجازة الروائية من الاعلام : السيد حسن الصدر ، والمحدث القمي والشيخ آغا بزرگ الطهراني . وكانت له يد طولى في التفسير والدراية والأدب العربي . طبع له : تفسير سورة الجمعة والتغابن . ومن نشاطاته الاجتماعية والثقافية تأسيس المدارس وبث الدعاة لنشر دعوة الإسلام في داخل البلاد وخارجها . وله قصيدة في مدح الإمام الثاني عشر باللغة العربية طبعت في مجلة نور الإسلام : . ( 2 ) السيد محمد هاشم بن محمد حسين بن المير محمد رضا الحسيني التنكابني . ولد حدود 1210 في رامسر ، وتوفي 1362 في قزوين وحمل إلى كربلاء ودفن بها . له ترجمة في أعيان الشيعة : وأقول : ولد في رامسر ونشا بها ثم ذهب إلى قزوين ومن هناك إلى أصفهان وحضر بحوث الشيخ على النوري في الفلسفة وفي الفقه والأصول ثم ذهب إلى النجف الأشرف وحضر بحوث الشيخ علي والشيخ حسن كاشف الغطاء وغيرهما وقبل سنة 1250 رجع إلى إيران وسكن قزوين وحصلت له المرجعية إلى أن توفي بها وحمل جثمانه إلى كربلاء ودفن بها وله مؤلفات منها : - 1 - تذكرة الأنام في تهذيب الأخلاق . 2 - الأخلاق . 3 - فروق الكلمات - في فروق الكلمات والأسماء والصفات .

--> ( 1 ) السيد عبد العزيز الطباطبائي . ( 2 ) السيد إبراهيم السيد علوي .