حسن الأمين

254

مستدركات أعيان الشيعة

4 - الأصول - في أصول الفقه . 5 - الفقه الاستدلالي . 6 - الاثني عشرية - في علم الكلام والاعتقاد . 7 - الحاشية على قوانين الأصول . 8 - كتاب في الإمامة . ( 1 ) أبو البركات محمد بن هبة الله بن محمد بن محمد بن الحسين بن أبي الحديد المدائني البغدادي . المتوفى سنة 598 . ترجم له ابن [ الدبيتي ] الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد المجلد الأول الورقة 136 ب وقال : أبو البركات ابن شيخنا القاضي أبي الحسين بن أبي المعالي يعرف بابن أبي الحديد من أهل المدائن ، كان أبوه أبو الحسين يتولى القضاء بها وسيأتي ذكره إن شاء الله في من اسمه هبة الله . وأبو البركات هذا كان كاتبا ذكيا فهما ، تولى عدة أشغال تتعلق بخدمة المخزن المعمور وغيره وكان معنا بالمدرسة النظامية أيام نظرنا في أوقافها ، علقت عنه أناشيد واستشهادات كانت تقع بيننا حال المذاكرة ، منها ما أنشدني بقرية من قرى دجيل لبعض المغاربة من حفظه : ومهفهف صبغ الحياء نجده دمه فظل دمي بذاك طليقا هذا يروق وذا يراق وانما هذا يروق صفاؤه ليريقا توفي أبو البركات بن أبي الحديد ببغداد ليلة الثلاثاء حادي عشرين صفر سنة 598 وصلينا عليه يوم الثلاثاء ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر ع بالجانب الغربي . أقول : وترجم له المنذري في التكملة لوفيات النقلة 2 / 333 رقم 652 ووصفه بالكاتب المعروف بابن أبي الحديد ودفن بمشهد الإمام موسى بن جعفر ع حدث باناشيد وكان ذكيا فهما كاتبا . ووالده أبو الحسين هبة الله كان قاضي المدائن وخطيبها ويأتي ذكره ( في وفيات سنة 613 ) . وترجم له ابن الساعي في الجامع المختصر 9 / 88 وقال توفي شابا عن أربع وثلاثين سنة فتكون ولادته سنة 564 والظاهر أنه أخو عز الدين عبد الحميد بن هبة الله بن أبي الحديد المدائني المتوفى 655 شارح نهج البلاغة وترجم المنذري في التكملة 4 / 245 رقم 1494 لوالدهما وانه ولد سنة 530 وتوفي 613 . وأخوهما الآخر موفق الدين أبو المعالي قاسم بن هبة الله توفي قبل أخيه عز الدين بقليل فرثاه أخوه عز الدين بقصيدة . ( 2 ) أبو طاهر محمد بن يحيى بن ظفر بن الداعي بن مهدي بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب . قال السمعاني في الأنساب : العلوي العمري ، من أهل أسترآباد ، شيخ الامامية بها وهو مقدم طائفته وشيخ عشيرته ، من بيت المحدثين ، أبوه أبو طالب من المحدثين ، وجده أبو الفضل ظفر ورد نيسابور وحدث بها وسمع منه جماعة من شيوخنا . وجده الأعلى أبو محمد الداعي بن مهدي العمري من المحدثين أيضا ، روى عنه ابنه أبو الفضل . وأبو طاهر محمد بن يحيى ، حدث عن جده ، وسمعت منه بأسترآباد ، وكانت ولادته في المحرم سنة 460 . مجد الشرف أبو عبد الله محمد بن يحيى بن عبد الله العلوي الكوفي النقيب . ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5 / 256 رقم 530 وقال : من السادات النقباء ، قرأت بخطه : ورب إشارة عدت كلاما وصوت لا يعد من الكلام مجد الدين أبو الفتح محمد بن تاج الدين أبي منصور يحيى بن المظفر بن مجد الدين عمر النقيب العلوي الاشتري الكاتب . ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5 / 256 رقم 531 وقال : ذكره شيخنا جمال الدين ابن المهنا في المشجر وقال : حفظ القرآن الكريم في صباه وتأدب وتميز وتصرف في الأعمال الديوانية ثم تاب عن اعمال الديوان وعكف على الزهادة والصلاح وقراءة القرآن وكان يلوح عليه سيماء الشرف وقاعدة السلف وهو عذب المفاكهة حلو المذاكرة وعنده كرم وفضل ومروة . محمد بن يحيى بن ظفر بن الداعي بن مهدي بن محمد بن جعفر بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ع . السيد أبو طاهر العلوي العمري الأسترآبادي . من شيوخ السمعاني ترجم له في معجمه شيوخه وفي الأنساب ق 247 وفي التحبير 2 / 249 رقم 905 قال : شيخ الامامية بها وهو مقدم الطائفة ، من بيت الحديث ، وهو شيخ متيقظ متودد له معرفة وهيئة وفضل سمع جده أبا الفضل الداعي بن المهدي سمعت منه بأسترآباد وكانت ولادته في المحرم سنة 466 بأسترآباد وتوفي بها سنة 552 . أبو العلاء محمد بن جعفر بن هبة الله بن يحيى بن الحسن بن أحمد بن عبد الباقي بن البوقي الواسطي المتوفى سنة 590 . ترجم له ابن الدبيثي في ذيل تاريخ بغداد ج 1 الورقة 136 وقال : تفقه أبو العلاء هذا بواسط على مذهب الشافعي رحمه الله على أبيه وتكلم في مسائل الخلاف وأفتى وشهد عند القضاة . وقدم بغداد مرارا كثيرة وناظر فقهاءها وسمع شيئا من الحديث . . . وناب عن الوزير أبي جعفر أحمد بن محمد بن المهدي في أيام وزارته بديوان المجلس وبعد هلاك ابن البلدي عاد إلى واسط وقد كان سمع بها من أبي الكرم نصر الله بن محمد بن مخلد الأزدي وأبي علي الحسن بن إبراهيم الفارقي وأبي الحسن عبد السلام لما قدمها وأبي الجوائز سعد بن عبد الكريم الغندجاني والقاضي أبي عبد الله محمد بن علي بن المغازلي وغيرهم . وكان مؤثرا طلب الدنيا وخدمة السلطان ، ترك الاشتغال بالعلم والاهتمام به واذهب عمره بالتنقل من بلد إلى بلد رغبة في خدمة أرباب الدنيا حتى استقرت به الدار بالحلة المزيدية ناظرا في سوادها إلى أن توفي بها . لقيته بواسط وبالحلة عند اجتيازي بها للحج وقرأت عليه جزء واحدا من حديث يحيى بن معين بسماعه من أبي الحسن علي بن هبة الله بن عبد السلام . وسألته عن مولده ؟ فقال : قال لي والدي : ولدت في شهر ربيع الأول سنة 519 . قلت : وتوفي بقرية من سواد الحلة يوم الأربعاء ثاني عشر شهر رمضان

--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي . ( 2 ) السيد عبد العزيز الطباطبائي .