حسن الأمين
252
مستدركات أعيان الشيعة
السيد محمد بن محمد يوسف الحسيني التنكابني . ولد حدود 1070 وتوفي بعد سنة 1125 . ولد في تنكابن وقرأ المقدمات في موطنه ثم ذهب إلى أصفهان وحضر على أعلامها ثم انصرف إلى التأليف . ومن مؤلفاته تفسير القرآن الكريم في مجلدات توجد بعض مجلداته في مكتبة السيد الكلبايكاني في مدينة قم . ( 1 ) مجد الدين محمد بن محمد بن أبي مضر بن سالم بن علي العلوي الأفطسي نقيب المدائن ترجم له ابن الفوطي في تلخيص مجمع الآداب 5 / 248 رقم 515 وقال : انشد له شيخنا تاج الدين في كتاب نزهة الأبصار في معرفة النقباء الأطهار في مدح النقيب الطاهر قطب الدين الحسين بن ( الحسن ) الأقساسي : شرفا ومجدا يا بني الأقساسي : بالطاهرين الطاهر الاغراس . . . قطب الدين مولانا الذي ملك الورى باللطف والإيناس مولى إذا لاذ الفقير ببابه أمنت يداه سطوة الإفلاس منها : جبلت قلوب العالمين محبة فكأنما ارتضعوا هواه بكأس محمد بن أبي الهيجاء بن محمد والي دمشق المتوفى سنة 700 . ترجم له الصفدي في الوافي بالوفيات 5 / 170 وقال : الأمير الفاضل عز الدين الهذباني الإربلي والي دمشق . ولد سنة عشرين ( وستمائة ) بإربل وقدم الشام شابا واشتغل وجالس العز الضرير وكان جيد المشاركة في التاريخ والأدب والكلام وهو معروف بالتشيع والرفض . وكان شيخا كرديا مهيبا يلبس عمامة مدورة ويرسل شعره على كتفيه ولي دمشق فكان جيد السياسة ، مات بالسوادة التي في رمل مصر سنة 700 . محمد بن محمد بن أحمد بن السلال الكرخي . الوراق الحبار . ( 2 ) له حانوت عند باب النوبي . هكذا وصفه الذهبي في كتابه ( سيرة أعلام النبلاء ) . وقال في ترجمته : الإمام الفاضل ، سمع أبا جعفر بن المسلمة وأبا الغنائم بن المأمون وجابر بن ياسين ومن أبي علي محمد بن وشاح وأبي الحسن بن البيضاوي وأبي بكر بن سياوش الكازروني ، وتفرد في وقته عن هؤلاء الثلاثة . مولده في سنة 447 قال السمعاني : في خلقه زعارة ، وكنا نسمع عليه بجهد وهو متهم ، معروف بالتشيع . قال الحافظ بن ناصر : كنت امضي إلى الجمعة وقد قارب الوقت فأرى ابن السلال في دكانه فارغ القلب ليس على خاطره الصلاة . قلت : حدث عنه السمعاني وعمر بن طرزد وسليمان الموصلي وأبو الفرج بن الجوزي والنفيس بن وهبان ، وبالإجازة أبو منصور بن عفيجة وأبو القاسم من صصرى . وعاش أربعا وتسعين سنة . توفي في جمادى الأولى سنة احدى وأربعين وخمس مائة . ( انتهى ) . وابن ناصر الذي يتهمه بعدم صلاة الجمعة يعترف بأنه كان يراه وقد قارب الوقت ، لا عند حلول وقت الصلاة ، اي في نفس الوقت الذي لم يكن فيه هو نفسه في الصلاة ، بل في طريقه إليها ، فما ادراه انه لم يذهب فيما بقي من الوقت لأداء الصلاة . ثم إنه يعترف بان أدلته غيبية إذ يقول بأنه كان يراه فارغ القلب ، وهل يطلع على ما في القلوب الاعلام الغيوب . وكذلك قوله : ليس على خاطره الصلاة ، فهل أعطي ابن ناصر قدرة الكشف على ما تجنه الخواطر ؟ ! السيد محمد المعروف بالسيد القصير ابن ميرزا معصوم . توفي سنة 1255 عن 75 سنة درس المقدمات في مشهد الرضا ثم تابع دراسته في النجف الأشرف على كبار علمائها وبعد أربع سنين هاجر إلى أصفهان ، وبعد سنوات سافر إلى مشهد الرضا ، ثم حج بيت الله الحرام وزار العتبات المقدسة . ثم جاء طهران بعد إصابته بالفالج ليعالج فيها دون جدوى ، فجاء مدينة قم وفيها توفي . ومن مؤلفاته : المصابيح ، دورة كاملة في الفقه . وكتاب في علم الرجال . الشيخ محمود بن الشيخ مرتضى بن الشيخ حسن الآشتياني ولد في طهران سنة 1304 ويقال 1314 وتوفي سنة 1401 بطهران . آل الآشتياني من الأسر العلمية المعروفة في طهران بزغ نجمها في أفق طهران منذ عهد جدهم الشيخ ميرزا حسن بن الميرزا جعفر الآشتياني الطهراني المتوفى سنة 1319 أحد أعلام الشيعة ومراجع التقليد في عصره ونبغ من هذا البيت علماء وفلاسفة منهم المترجم له كان من أعلام آل الآشتياني وكبار فقهاء طهران البارزين ومراجع الفتوى ومثالا للورع والتقوى وأخذ المقدمات على جمع من فضلاء طهران وحضر على أبيه في طهران والمشهد ثم هاجر إلى النجف الأشرف وأخذ الفقه والأصول عن الشيخ ميرزا محمد حسين النائيني المتوفى سنة 1355 ثم رجع إلى إيران والتحق بحوزة الشيخ عبد الكريم الحائري في قم وأخذ الفلسفة العالية عن الميرزا هاشم الاشكوري والميرزا حسن الكرمانشاهي والميرزا الشيرازي وكان من رجال الفلسفة في عصره . له مؤلفات فيها كتاب الصلاة في ثلاثة مجلدات ، وكتاب شرح درر الفوائد وكتاب النكاح ، وكتاب الإجارة كلها بالعربية طبعت في طهران . ( 3 ) آغا محمد هاشم بن آغا محمد إسماعيل الشيرازي . ولد في شيراز 1109 وتوفي فيها سنة 1199 . ودفن في جوار مرقد حافظ الشيرازي وقبره مزار معروف في شيراز . كان من أقطاب الصوفية ومشايخ السلسلة الذهبية وأعاظم عرفاء عصره . أديب شاعر رئيس أخذ العلم عن فحول علماء عصره ونبغ في الأدب والشعر وانخرط في سلك البلاط الزندي فكان كاتبا خاصا للسلطان الزندي كريم خان المتوفى سنة 1193 ثم ترك جميع مناصبه وحضر في العرفان والتصوف على شاه كوثر الهندي من مشايخ السلسلة الطيفورية الشطارية ثم دخل في خدمة السيد قطب الدين محمد النيريزي رئيس السلسلة الذهبية وأصبح من حوارييه وصاهره على ابنته ، وبعد وفاة أستاذه المذكور تزعم السلسلة الذهبية الصوفية وانتهى اليه كرسي خلافتها حتى توفي له مؤلفات منها ديوان شعر ، مناهل التحقيق ، كتاب ولاية نامه وهو شعر مثنوي . ( 4 ) محمد بن موسى الفطري . قال الذهبي في سير أعلام النبلاء :
--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي . ( 2 ) يبيع الحبر والأقلام . ( 3 ) الصالحي . ( 4 ) الصالحي .