حسن الأمين
243
مستدركات أعيان الشيعة
اقبلتها بسياط العزم تحفزها للطعن لا بعراك العذر واللجم من دومة بجبال الغور حاملة حقائب الموت للأعداء والنقم على قطاهن صدارون عن نهل من القواضب ورادون للقحم طريدة للعلى جلى فأدركها بعد المطال جناح الأجدل الضرم أقام سوق المساعي وهي بائرة مجال عزمك بين السيف والقلم ففي النزال يد حمراء من علق وفي النوال يد بيضاء من كرم وقول مهيار الديلمي : لكل هوى من رائد الحزم رادع وحبكم ما لم يزع عنه وازع تحل عقول العين مبذولة له وتشرح من ضن عليه الأضالع صفاة على العذال لا يصدعونها ولو شق شعبا من « أبانين » « 1 » صادع غرام الصبا كيف التفت بصبوة إلى غيركم فالقلب فيكم ينازع يقولون : حولي اللقاء ونظرة مسارقة ، حب لعمرك قانع أجيراننا « أيام جمع » « 2 » تعلة سلو النفر « 3 » : هل ماض من النفر راجع ؟ وهل لثلاث طالحات على « منى » - ولو أن من أثمانه النفس - فاجع ؟ أجن « 4 » « بنجد » حاجة لو بلغتها « ونجد » على مرمى العراقي شاسع وحل لظبي حرم الله صيده دم ساء ما ضلت عليه المسامع يفالت أشراكي على ضعف ما به فطار بها قطعا وقلبي واقع وكم ريع بالبطحاء من متودع وقلقل ركب للنوى وهو وادع ومشرفة غيداء في ظهر مشرف له عنق في مقود البين خاضع جرى بهم الوادي ولو شئت مسبلا جفوني لقد سالت بهن المدامع وبيضاء لم تنفر لبيضاء لمتي وقد راع منها ناصل الصبغ ناصع رأت نحرها في لونه فصبت له وما خلت أن الشيب في الحب شافع عفا « الخيف » إلا أن يعرج سائل - تعلة شوق « 5 » - أو يغرد ساجع وإلا [ شحيج ] شجيج « 6 » أعجل السير نزعه عسا « 7 » فتعافته الرياح الزعازع وفي مثل بطن الراح سحم كأنها ثلاث بنانات قضاها مقارع وقفت بها لا القلب يصدق وعده ولا الجفن يرضيني بما هو وادع فيا عجبي حتى فؤادي بوده مداج وحتى ماء عيني مصانع أبى طبع هذا الدهر الا لجاجة وأتعب شيء أن تحال الطبائع يعز حصا المعزاء « 8 » والدرهين ويشبع عير « 9 » السرح والليث جائع وأودعته عهدا فعدت أرومه ومن دينه ألا ترد الودائع وأقسم لا استرجعته ولو إنه قضى من شبابي أنه لي راجع هنا المانعين اليوم أن سؤالهم منى ما أملتها علي المطامع وإني بعنقي من يد المن مفلت وما المن في الأعناق إلا جوامع وفي الأرض أموال ولكن عوائق من اللؤم قامت دونها وموانع حماها رتاج من صدور شحيحة وأيد خبيثات عليها طوابع باي جمام الماء أرجو عذوبة إذا أملحت طعم الشفاه الوقائع « 10 » وما خلتني أمشي على البحر ظامئا وخمس « 11 » فمي منه بما بل قانع لعل « لفخر الملك » ، آنف نظرة يعود بها الحق البطيء يسارع وكم مثلها مضمونة عند مجده وفي لي بها والدهر عنها يدافع شفت الصدى وردت جراز « 12 » يده غيظ البلاد على الأرض وهو مراتع