حسن الأمين
244
مستدركات أعيان الشيعة
زكا تحتها الترب اللئيم وأورق القتاد « 1 » الجفيف « 2 » فهو ريان يانع وجردها بيضاء واحدة الندى وخضر البحار السبع منها نوازع وقد زعموا أن لا مرد لفائت وأن الردى يوم متى حم قاطع وهذي العلا والمكرمات مواتها بجودك من تحت التراب رواجع برغم ملوك الأرض أن ظهورهم من العجز عما تستحق طوالع تركتهم ميلا إليك رقابهم فلا تستقم من حاسديك الأخادع « 3 » وقد سبروا غوريك عفوا ونقمة فما عرفوا من أين ماءك نابع وكنت متى تقدح بزندك ثاقبا سرى النجم لم تسدد عليك المطالع وكم قمت دون الملك كاشف كربة تيقظ منها الخطب والملك هاجع وضيقة « 4 » الأقطار عمياء ما لها إذا انخرقت من جانب الرأي راقع تجانب مثناة « 5 » النصوح فتوقها إذا وصلت أسبابها فتقاطع تداركتها بالحزم لا السيف قاطع حديدته فيها ولا الرمح شارع وليت بصغرى عزمتيك كبيرها كما دبرت نزع القناة الأصابع وأخرى أبت إلا القراع رددتها تذم وترضى ما جنته المقارع ركبت إليها السيف جسمك حاسر وقلبك من لبس التصبر دارع وفيت بعهد الصبر فيها حمية وقد غدرت بالراحتين الأصابع ومخطوبة بالكتب والرسل مهرها غرائب أبكار الكلام البدائع يقوم الخطاب الفصل والجو ساكن لديها مقام النصل والنقع ساطع كتبت فأمليت الرياض وماءها وكالنار وعظ تحتها وقوارع لك النصر فاسمع كيف أظلم وانتصر فما تضع الأيام من أنت رافع حرمت عطاياك المقسم رزقها وعاقت مديحي عنك منك موانع وحلاني « 6 » عن بحر جودك راكب هواه وقد لاحت لعيني الشرائع ثلاث سنين قد أكلت صبابتي « 7 » فغادرتني شلوا وذا العام رابع أرى من قريب شمل عزى مبددا وقد كان ظني أنه بك جامع على كل ماء لامع من نداكم سنان من الحظ المماكس لامع أيا جابر المنهاض لم يبق مفصل وإلا ندوب تحته ولواذع أعيذك بالمجد المحسد أن يرى جنابك عني ضيقا وهو واسع وأعجب ما حدثته حفظك العلا ومثلي في أيام ملكك ضائع أأنطق مني بالفصاحة يجتبى وأمدح إن لفت عليك المجامع ؟ أبى الله والفضل الذي أنت حاكم به لي لو قاضى إليك منازع وما الشعر إلا النشر بعدا وصورة فلو شاء لم يطمع يدا فيه رافع وقد أفل النجمان منه فلا يضع - على غير سير - ثالث فيه طالع « 8 » بقيت لكم وحدي وإن قال معشر ففي القول ما تنهاك عنه المسامع ولو شئت بي أخفى « زهير » ثناءه على « هرم » أيام تجزى الصنائع وما شاع عن « حسان » في « آل جفنة » من السائرات اليوم ما هو شائع وكان غبينا من « أمية » من شرى مديح « غياث » وهو مغل فبائع على كل حال أنت معط وكلهم على سعة الأحوال معط ومانع وقد وهبوا مثل الذي أنت واهب فما سمعوا بعض الذي أنت سامع ذرائع من فضل عليك اتكالها فما بالها تدنى وتقصى ذرائع وما لكم والله يعطف خصبكم على مجدب دنياه منه بلاقع تصان الأسامي عندكم باشتهارها وغمض المعاني مهملات ضوائع وموشية حوك البرود صفاتك الحسان تساهيم لها ووشائع