حسن الأمين
226
مستدركات أعيان الشيعة
منذ سنوات وقلبي يطلب مني كأس جمشيد ويتمنى ما فيه من كل غريب وبعيد والجوهرة التي خرجت من أصداف « الكون والمكان » كثيرا ما طلبها من الضالين على شاطئ اليم . . ! ! وليلة أمس حملت « مشكلتي » إلى « شيخ المجوس » فهو قادر على أن يحل « المعمى » بتأييد من نظره فرأيته هاشا باسما ، في يده قدح من الخمر وكان يتفرج في مرآتها على مئات من الأشكال وقلبه كالبرعمة المقفلة يخفي اسرار الحقيقة ولكنه حشى أوراق خاطره من نسخة قلبه فقلت له : « متى أعطاك الحكيم هذه الكأس التي ترى فيها العالم . . . . » ؟ فقال : « في اليوم الذي صنع فيه هذه القبة الزرقاء » والله مع الموله الواجد في كل الأحوال ولكنه لم يره ، فظل يناديه من بعيد بقوله : « يا الله » وهذه الشعوذة التي أحكمها « السامري » عملها امام عصا موسى ويده البيضاء فأجاب : « ان هذا الصديق الذي ارتفعت به قمة المشنقة كان جرمه انه أذاع الأسرار « وإذا أعانتني روح القدس بالمدد مرة ثانية فان الآخرين أيضا يفعلون ما فعله المسيح قلت له : « وما فائدة هذه السلاسل من جدائل الحسان . . . » ؟ ! فأجاب : « لأن حافظا يشكو من قلبه الثائر الولهان . . . . » ؟ ! الشيخ محمد حسن التنكابني الشاهرودي . توفي بعد 1322 . هو من العلماء المدرسين . ولد في تنكابن ونشا بها ثم ذهب إلى قزوين وأصفهان والأعتاب المقدسة ثم سكن مدة في شاهرود - ولم اطلع على سنة وفاته ومكانها . رأيت له بعض المؤلفات منها : 1 - شرح الفوائد الصمدية . 2 - شرح الكبرى في المنطق ألفها في سنة 1322 في مدينة شاهرود . ( 1 ) محمد حسن الفاني الزنوزي ابن الحاج مير عبد الرسول . ولد سنة 1172 في بلدة فاخرة خوي . والزنوزي : نسبة إلى زنوز وهي بلدة تابعة لمدينة مرند ، قريبة من مدينة خوي بينهما اثنا عشر فرسخا ، وهي بلدة جميلة مكتظة بالأشجار وعيون الماء والجداول وتخرج الفواكه الكثيرة . وكان لأهلها مكانة عند السلاطين لتسلطهم على القلاع المهمة كقلعة تفليس ودربند . وفي العام 1135 عندما هاجم الروم المنطقة بعد تمرد أهلها عليهم كانت الغلبة للروم بعد قتال شديد ، فأبادوا أهلها قتلا وأسرا ولم يسلم من ذلك حتى النساء والأطفال . وممن قتل جد المترجم ، أما أبوه فكان عمره سنتين فأخذه الروم فيمن أخذوا ثم تركوه ، وأصبح بعد ذلك من العلماء سالكا في هذا الطريق آبائه وأجداده . ولما بلغ ولده ( المترجم ) سن الصبا أرسله إلى تبريز ليدرس فيها فتعهده العالم الزاهد الرباني محمد شفيع الدهخوارقاني ملتزما بجميع نفقاته . وبعد ان قضى المترجم مدة في تبريز ذهب إلى خوي فبقي فيها اربع سنوات عاكفا على الدراسة ، فكان من أساتذته فيها : المولى عبد النبي شرف الدين الطسوجي فدرس عليه الأدب والرياضيات . وفي سنة 1195 سافر إلى كربلاء فحضر درس كل من آقا محمد باقر البهبهاني والسيد مهدي الشهرستاني . ثم رجع إلى خوي ومنها انتقل إلى مشهد الرضا متابعا الدراسة على علمائها ، ثم قصد أصفهان فواصل الحضور على علمائها ، ثم عاد إلى خوي . من مؤلفاته : كتاب ( رياض الجنة ) ، وهو في التراجم . وله شعر باللغتين : الفارسية والعربية . ميرزا محمد حسين نجاة بن عبد الغفار التبريزي . من فضلاء تبريز وأدبائها المجهولي تاريخ الولادة وتاريخ الوفاة . له قصة : ( بوذاسف وبلوهر ) وهي في تاريخ حياة ( بوذا ) ، وكتاب ( قطوف الأدب ) وهي في الأمثال العربية . السيد محمد حسن القوچاني المعروف بآغا نجفي القوچاني . ولد في قرية خسروية من توابع مدينة قوجان سنة 1295 وتوفي في مدينة قوجان سنة 1363 . كان عالما أصوليا فقيها محدثا متكلما له اليد الطولى في العلوم العقلية والنقلية ومن المعروفين بالفضل والزهد والورع والتقوى قرأ المقدمات في قوجان وسبزوار وأكمل السطوح في مشهد الرضا وفي سنة 1315 هاجر إلى أصفهان وأخذ الفقه والأصول عن السيد محمد باقر الدرجهئي والشيخ عبد الكريم الكزي وتخرج في العلوم العقلية على الآخوند ملا محمد الكاشاني المتوفى سنة 1333 حتى سنة 1318 فتوجه إلى العتبات المقدسة في العراق واستقر في النجف الأشرف والتحق بحوزة الآخوند ملا محمد كاظم الخراساني صاحب الكفاية وواصل دراسته في العلوم العقلية عند الشيخ محمد باقر الإصطهباناتي وفي سنة 1338 رجع إلى موطنه قوجان فكان فيها مرجعا مدرسا . له مؤلفات وآثار منها ( شرح دعاء الصباح ) و ( عذر بدتر از گناه ) كتبه في الدفاع عن الانقلاب الدستوري في إيران المعروفة ب ( المشروطة ) ( كتاب شرح وترجمة تفاحية ) لأرسطو والأصل لبابا أفضل الكاشاني ، وكتاب ( سفري كوتاه به آباديهاي قوچان ) كتاب ( سياحة غرب ) بحث حول عالم البرزخ والأرواح بعد الموت كتاب ( سياحة شرق ) كتاب ( حياة الإسلام ) في حياة أستاذه صاحب الكفاية . وقد طبعت بعض مؤلفاته . ( 2 ) محمد حسن فروزانفر الشهير ببديع الزمان . ولد سنة 1322 ببشرويه من أعمال طبس في بيت علم ودين ، وتربى في حجر والده الشيخ علي بن الآخوند ملا محمد حسن القاضي وكلاهما شاعران طبيبان من أحفاد ملا أحمد التوني ( المتوفى 1083 ه ) من علماء عصر الشاه عباس الثاني ( 1053 - 1077 ه ) المترجم في الأمل ومطلع الشمس ، أخذ المترجم التعاليم الأولية في « بشرويه » عند الملا محمد حسين الفنان المجلد والخطاط الماهر ، وفي المحرم 1338 ههاجر إلى مشهد الرضا ( ع ) وبعد شهرين حضر عند الأستاذ أديب النيشابوري ( [ 1381 ] 1281 - 1344 ه ) وتعلم منه العربية والمنطق إلى سنة 1342 ه ، وفي
--> ( 1 ) الشيخ محمد السمامي . ( 2 ) الصالحي .