حسن الأمين
187
مستدركات أعيان الشيعة
الوجود التي يزيد عددها على 15 ألف نسخة صور منها كثيرا للمكتبة المركزية لجامعة طهران بالميكروفيلم ، فللمكتبة المذكورة بطهران اليوم ما يزيد على 1500 ميكروفيلما ، فهرس بعضها الأستاذ محمد تقي دانشبجوه من أساتذة جامعة طهران في ثلاثة مجلدات . ولم يكن العلامة مينوي يكتفي بفهرسة الكتب القيمة هذه وتصويرها ، بل كان يدرسها ويستخرج منها مطالب تاريخية ثمينة ويذكرها في وريقات ( فيش ) وهذه المذكرات تكمل مذكراته في بريطانيا ، وقد طبع قليلا منها بعنوان ( من خزائن تركيا ) في مجلة كلية الآداب بطهران . ومكتبة مينوي الخاصة كانت من أهم المكتبات الخاصة بطهران تشتمل على مجموعة من المصادر لا مثيل لها ، كان الأستاذ ينتخبها لنفسه ولدراساته وقد فهرس دانش بجوه مخطوطاتها القيمة ونشرها في النشرة الخاصة بالمخطوطات في المكتبة المركزية بجامعة طهران ( نشريه نسخه هاى خطي كتاب خانه مركزي دانشگاه طهران ) ، وفهرست ميكروفيلمهاى دانشگاه طهران . وقد وهب الأستاذ مينوي هذه المكتبة الثمينة مع داره للشعب الإيراني . مؤلفاته والكتب التي حققها : 1 : ديوان ناصر خسرو : بتحقيقه وتعاليق الأستاذ علي أكبر دهخدا . ط طهران . 2 : سياست نامه : بتصحيحه وتصحيح عبد الرحيم الخلخالي . ط طهران . 3 : نامه تنسر : ط طهران . 4 : نوروز نامه : ط طهران . 5 : وضع ملت ودولت ودربار در دوره شاهنشاهي ساسانيان . تأليف آرتور كريستن سن وترجمة مينوي . ط طهران ، كميسيون معارف . 6 : رسالة در امر ماليات از خواجة نصير الدين طوسي . مع البروفسور ولاديمير مينورسكي ، نشرت في : « BSOAS » . 7 : إقبال لاهوري شاعر پارسى گوى پاكستان . ط طهران ، مجلة يغما . 8 : مصنفات أفضل الدين محمد مرقي كاشاني ، مع الدكتور يحيى مهدوي . ط جامعة طهران . 9 : تحريمة القلم ( منظومة از سنائي غزنوي ) ط طهران ، فرهنگ إيران زمين المجلد الخامس . 10 : السعادة والإسعاد : تأليف أبو الحسن العامري . تصحيح مينوي . ط ويسبادن . 11 : آزادي وآزاد فكري ( مقالات ) . ط طهران . vols 3 . 1959 Persian Manuscripts and Miniaturs Dublin 12 : The Chester Beatty Library . A Catahogue of The . مع M . Robinson B . Wilkinson Edgard BlochrtA . J . Arberry . 13 : سيرت جلال الدين مينكبرني ، تصنيف شهاب الدين محمد الخرندزي ط طهران . 14 : ياد نامه إيراني مينورسكي ، مع إيرج أفشار . ط طهران . 15 : مجموعه ، گفتارها ونوشته هاي مجتبى مينوي . ج 1 ، ط طهران . 16 : تنكسوق نامه يا طب أهل ختا ، تأليف خواجة رشيد الدين فضل الله الهمداني ، ط طهران ، كلية الآداب . 17 : وقفنامه ربع رشيدي ( الوقفية الرشيدية ) مع إيرج أفشار ط طهران ، أنجمن آثار ملي . 18 : نقد حال ( عمر دوباره ، مجموعه گفتارها ونوشته هاي مينوي ، ج 3 ) ط طهران . 19 : تاريخ وفرهنگ ( عمر دوباره ، مجموعه گفتارها ونوشته هاى مينوي ج 3 ) ط طهران . 20 : أحوال وأقوال شيخ أبو الحسن خرقاني ، ويليها منتخب نور العلوم ، ط طهران أنجمن آثار ملي . مقالاته مقالاته التي نشرت في المجلات والدوريات الإيرانية كثيرة ، تبلغ أعدادها من السنة 1335 هإلى 1396 ه ، مائتين وإحدى عشرة مقالة تحقيقية علمية وفي مواضيع شتى . ومقالاته باللغات الأجنبية وأكثرها اللغة الإنكليزية كثيرة . ( 1 ) القاضي التنوخي أبو علي المحسن بن علي بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم التنوخي ( 2 ) أبوه القاضي أبو القاسم علي بن أبي الفهم التنوخي ، ولد بأنطاكية في ذي الحجة سنة 287 ، وقدم إلى بغداد في حداثته في سنة 306 هوتفقه بها وسمع الحديث ورواه . وهذا كل ما نعرفه عن نشأته الأولى وعن إقامته في أنطاكية . ثم ولي بعد ذلك قضاء الأهواز وكورها . وقضاء واسط وأعمالها والكوفة وسقي الفرات وايذج وجند حمص وعدة نواح من الثغور الشامية وأرجان وكورة سابور بصورة متفرقة أحيانا ومجتمعة أحيانا أخرى ، من قبل الخليفة الطائع ( 334 - 363 ه ) . وبعد أن استمر في ولايته على القضاء بضع سنين صرف عنه . فذهب إلى سيف الدولة الحمداني زائرا ومادحا ، فأكرمه سيف الدولة وكتب إلى الخليفة ببغداد يتوسط له في إعادة تولية القضاء ، فأعيد إلى عمله ، وزيد في رتبته وذلك في سنة 340 عندما ولي قضاء القضاة بدلا من أبي السائب الذي لم يكن على وئام مع الخليفة المطيع . ولكن ترقيته هذه ولدت له عداوة أبي السائب ومشايعيه وسنرى ان لهذه العداوة أثرها في حياة ابنه أبي علي المحسن التنوخي . ثم وردت الأخبار عنه بعد ذلك أنه توفي بالبصرة في ربيع الأول سنة 342 ودفن بالمربد ، مخلفا وراءه دينا مقداره خمسين ألف درهم دفعها عنه صاحبه الوزير المهلبي . ولا شك أن لنهاية أبي القاسم مدينا بهذا الشكل أثرها في عدم تيسير الحياة لابنه مما جعله كثير الشكوى من الزمان وأهله كما سنرى . وقد اشتهر أبو القاسم التنوخي بقوة الحفظ . فقد روى عنه ابنه أبو علي التنوخي انه كان يحفظ للطاءيين سبع مائة قصيدة ومقطوعة سوى ما يحفظ لغيرهما من المحدثين والمخضرمين والجاهليين . وكان يحفظ من النحو واللغة شيئا عظيما . وكذلك بالنسبة للفقه والفرائض والمحاضر وعلم الكلام والمنطق والهندسة وعلم الهيئة ، وعلم العروض ، والحديث حتى عد ما يحفظه منه عشرون ألف حديث . وقال ابنه بأنه ما رأى أحدا احفظ منه . وانه لولا توزع حفظه بين جميع هذه العلوم لكان له شان عظيم . وقد كانت له مؤلفات في علم العروض والفقه وديوان شعر . ولهذا عد من أعيان أهل العلم والأدب .
--> ( 1 ) الشيخ أبو ذر بيدار . ( 2 ) من الترجمات التي توفي المؤلف قبل ان يكتبها . وهذه مكتوبة بقلم : بدري محمد فهد .