حسن الأمين

186

مستدركات أعيان الشيعة

الأول في التوحيد والمجلد الثاني في النبوة والمجلد الثالث في المعاد والمجلد الرابع في الميزان والمجلد الخامس في الغيبة والرجعة ، كتاب أصول آل الرسول تقريرات أستاذه الميرزا مهدي الخراساني الأصفهاني ، كتاب معرفة النفس مخطوطة ، رسالة في العلوم الغريبة مخطوطة . ( 1 ) الشيخ مجتبى القزويني بن الشيخ أحمد بن الميرزا حسين الطبيب الحشمتي التنكابني . ولد في 1316 ، وتوفي سنة 1386 في مشهد الرضا . ولد في قزوين وأخذ المقدمات والسطوح من الشيخ فتح الله الشهيدي والسيد هبة الله التلاتري وفي سنة 1330 هاجر مع أبيه إلى النجف الأشرف واشتغل مدة عند خاله الشيخ علي أكبر الهياك ثم حضر بحث السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي والسيد أبو الحسن الأصفهاني وحضر في كربلاء بحث السيد إسماعيل الصدر والميرزا محمد تقي الشيرازي وفي سنة 1337 عاد إلى إيران وذهب إلى قم وحضر بحث الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي وفي سنة 1341 هاجر إلى مشهد الرضا فحضر بحث الميرزا محمد الخرساني والشيخ موسى الخونساري والحاج آقا حسين الطباطبائي القمي وحضر في المعقول على الشيخ أسد الله العارف اليزدي والميرزا مهدي الغروي الأصفهاني والآقا بزرگ الحكيم الشهيدي ، ثم انصرف إلى التدريس والتأليف وطبع من مؤلفاته كتاب ( بيان الفرقان ) في خمسة أجزاء . توفي في مشهد الرضا ودفن في الصحن العتيق . ( 2 ) مجتبى مينوي ولد سنة 1323 وتوفي سنة 1396 . درس المقدمات بسامراء وطهران ، وتعلم المتوسطة بدار الفنون ودار المعلمين المركزية ، والمعلومات الجامعية استوعبها في كينكز كالج بلندن والمعهد الثقافي الآسيوي الإفريقي بجامعة لندن . بدأ خدماته الإدارية ككاتب في المجلس النيابي بطهران في سنوات 1345 - 1347 ثم عين رئيسا ل « كتاب خانه ملي » أي المكتبة الأهلية بطهران سنة 1347 ، ثم انتقل كعضو في الهيئة الثقافية في السفارة الإيرانية بباريس ثم لندن . ثم رجع إلى إيران وعين رئيسا للدراسات العليا في وزارة المعارف ( 1371 - 1373 ه‍ ) ثم عين ممثلا ثقافيا في السفارة الإيرانية بتركيا ( 1377 - 1381 ) ثم أستاذا بجامعة طهران ( 1369 - 1390 ) . ومن اعماله 1 : أنه درس المخطوطات بمكتبات تركيا وصور المهم منها بالميكروفيلم للمكتبة المركزية لجامعة طهران والمكتبة الأهلية المذكورة ، وقامت الجامعة وبنياد فرهنگ إيران بطبع بعضها فتوغرافيا وقام بعض الأساتذة بتحقيق وإخراج بعض منها . 2 : أشرف على هيئة علمية لاستخراج اللغات من المتون القديمة لتدوين قاموس فارسي حسب التسلسل التاريخي وكانت مؤسسة فرانكلين بطهران تنوي نشرها ، ثم انتقل هذا المشروع إلى ( بنياد فرهنگ إيران ) . 3 : كان عضوا في لجنة التأليف والترجمة بجامعة طهران وعضوا في جمعية الفلسفة والعلوم الإنسانية لفرع إليونسكو بإيران وعضوا في اللجنة المركزية لجامعة طهران وعضوا في اللجنة المركزية للأسناد ولجنة تعيين الجوائز لأفضل كتب السنة ومشاورا في المؤسسة الثقافية الإيرانية . 4 : قام بفهرسة النسخ المخطوطة الفارسية بمكتبة جستربيتي في دوبلن بجمهورية إيرلندة الجنوبية واشترك معه : آربري A . J . Arberry وبلوشة E . Blochet وروبينسون Robinson وويلكنسون Wilkinson ، وكل منهم اخصائي في فن فهرست الكتب المصورة ، وقد خرج منها ثلاثة مجلدات سنة 1959 م ، وكان خلال إقامته الطويلة بانكلترا متصلا بأكابر المستشرقين أمثال البروفسور ولاديمير مينورسكي W . minorsky ووالتر هنينك W . B . Hening وه . كيب H . Gibb وهارولد نيكلسون H . Nicholson وسردنيسن رأس D . Ross وبعض الشباب منهم مثل : آربري وروبن لوي R . Lewy وبرنارد لوئيس B . Lewis ولمبتون A . K . Lambton وبويل J . BoylE وكرشويج I . GerxhevicH . وكان يأنس بمينورسكي أكثر من غيره لأن مطالعات مينورسكي كانت في مجال الجغرافية التاريخية لإيران والمتون الفارسية ، وكان المذكور يستفيد من هذه الجهة من تبحر المينوي فيها ونشرا معا رسالة لنصير الدين الطوسي في الوضع المالي والديوان في مجلة مدرسة الألسنة الشرقية بلندن سنة 1942 م . كان المينوي يرى في مينورسكي عالما من الدرجة العليا ولذلك قام بنشر مجموعة تذكارية له من قبل جامعة طهران ، كما أنه ألف مقالا لمجموعة تذكارية صدرت لتكريم زكي وليدي طوغان اعترافا بعلمه وفضله . وكان يعتقد بين المستشرقين الألمان بهلموت ريتر لأنهما عاشا معا مدة بتركيا ، كما كان هنينك الأخصائي في اللغات الإيرانية يعتقد بالدقة العلمية في المينوي ، فلما ظهرت النسخة المفتعلة بعنوان « كابوس نامه » عرف هنينك بعض الكلمات المختلفة البهلوية فيها فشك في أصالة النسخة وعرف مينوي بذلك ضمن رسالة بعثها إليه فنشر مينوي الرسالة المعروفة « كابوس نامه فراي » عام 1376 هبتركيا وفضح مختلفي النسخة ، فدامت المشاحنات في ذلك عدة سنوات وانجرت إلى « المؤتمر الدولي لتاريخ الفنون والآثار الإيرانية » المنعقد في نيويورك ( 1964 م ) وشهدت بذلك آراء الكيمياويين في المواد الحديثة المستعملة في تصاوير تلك النسخة ، وبعد البحوث والخطب الكثيرة التي ألقيت في المؤتمر انتصر رأي مينوي وتزعزعت دعوى المختلقين شيئا ما . وفي السنوات التي عاشها بتركيا عاشر علماءها أمثال : مكرمين خليل ، زكي وليدي طوغان ، فؤاد كوپرولو ، نجاتي لوغال ، عبد الباقي كوليينارلي ، نافذ اوزلوق ، أحمد آتش ، عثمان توران ، صادق عدنان أرزي ، فاروق سومر وغيرهم ، وهم اخصائيون من الدرجة الأولى في التاريخ الإسلامي وتاريخ إيران وله مباحثات معهم ليتها تدون وتنشر . ومن جملة آثار مينوي القيمة اشتراكه في لجنة أسستها مدرسة الألسنة الشرقية لتاليف تاريخ الشرق الأوسط فالقى فيها عدة خطب في موضوع كتاب « تاريخ البيهقي » وكيفية بيانه للمواضع التاريخية ، وقد طبع هذا المقال باللغة الإنجليزية في سلسلة خطب تلك اللجنة التي نشرها برنارد لوبيس . ومن جملة خدماته القيمة للعلم طي السنوات التي قضاها في تركيا أن قام بفحص في مكتباتها العظيمة الخاصة منها والعامة وفيها نسخ قيمة نادرة فارسية وعربية ومنها نسخ لم يعرف بوجودها أحد حتى اليوم وهي الآن قيد الدرس من قبل الأخصائيين الأتراك ليفهرسوها ويجعلوها في خدمة العلماء والمحققين ، وكان التبحر الذي اكتسبه مينوي طوال ممارسته للمخطوطات في مكتبات المتحف البريطاني وديوان الهند وجامعات كمبريج واكسفورد وإدينبورك ومكتبة مستر جيستر بيتي ، مكنه كثيرا من معرفة النسخ القيمة القليلة

--> ( 1 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 2 ) الشيخ محمد السمامي .