حسن الأمين
162
مستدركات أعيان الشيعة
فقال : هي للشيخ فتح الله ابن علوان الكعبي الدورقي صاحب ( الإجادة ) و ( زاد المسافر ) المتوفى سنة 1130 ه . 7 - ( رسالة في القراءة ) ، ذكرها المؤلف الشيخ فتح الله بن علوان الكعبي القباني في كتابه ( زاد المسافر ) . 8 - ( زاد المسافر ولهنة المقيم والحاضر ) ، قال في ( الذريعة ج 12 ص 8 ) ما يلي : زاد المسافر في تحرير واقعة البصرة وما جرى على الحسين باشا حاكم البصرة وواليها ابن علي باشا بن أفراسياب الديري ( 1 ) من فراره بنفسه وعياله إلى الهند في سنة 1078 وفتح بني عثمان وانتزاعها من أيدي آل أفراسياب وهذا الكتاب للشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي القباني تلميذ السيد المحدث الجزائري السيد نعمة الله وغيره ومن تصانيفه ( الإجادة شرح القلادة ) ، وأول زاد المسافر ( إن أجمل ما جاء في ميادين الخواطر . . . ) وذكر في أوله شرح أحواله وهو مطبوع في البصرة في 56 صفحة كما جاء في ( جامع التصانيف الحديثة المطبوع سنة 1345 ج 1 ص 46 ) ورأيت قطعة من أوائله في مجموعة عند الشيخ طاهر الحجامي في النجف وأخرى عند مجد الدين كتبت سنة 1145 ه . وذكره في أعيان الشيعة ضمن ترجمة مؤلفة فقال : وأدرج في كتابه هذا كثيرا من الأدبيات وحرر فيه البديعيات أكمل تحرير وهو مطبوع أقول وهذا المطبوع هو متنه طبع في البصرة في 56 صفحة وأعيد طبعه في بغداد سنة 1377 ه . أما شرحه فهو لم يطبع حتى الآن وهو 494 صفحة من القطع الكبير . 9 - ( شرح زاد المسافر والمقيم ) ، قال في ( الذريعة ج 13 ص 297 ) : شرح زاد المسافر في تحرير واقعة فتح البصرة لبني عثمان سنة 1078 ه ، للشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي المتوفى سنة 1130 ه ، شرح مبسوط لطيف فيه كثير من الفنون الأدبية ولا سيما المحسنات البديعية فرغ منه سنة 1095 ه . أقول رأيت منه نسختين في مكتبة سپهسالار بطهران إحداهما مرقمة ب ( 3340 ) بخط علي بن محمد شمس الدين بن عبد الرؤف الموسوي البحراني الجد الحفصي أصلا والشاخوري منشا ومسكنا فرغ من استنساخها في 13 صفر من السنة المذكورة ، ولعل القصد في قوله السنة المذكورة سنة تأليف الكتاب التي ذكرها المؤلف في النهاية ، ومنه نسخة في الفلاحية بخط عبد علي بن أحمد الشولكي كتبها للشيخ محمد علي المحسني الفلاحي ، ومنه نسخة في المتحف البريطاني في لندن ، بخط جيد خشن في 371 ورقة كتبت في ذي الحجة سنة 1220 لريزيدنت البصرة مستر تيلرسيك وتيلرسيك كان يشغل منصب قنصل بريطانيا في العراق عزل عن منصبه سنة 1843 وخلفه رونلسن . 10 - ( شرح شواهد قطر الندى ) لابن هشام ، ذكره في ( الذريعة ج 13 ص 339 ) فقال : هو للشيخ فتح الله بن علوان الكعبي القباني المتوفى سنة 1130 ه ، نقل تساهله وتسامحه في شرحه السيد صادق الأعرجي في شرحه . أقول وتوجد منه نسخة في إحدى مكتبات العرب ذكرها بروكلمان . 11 - ( شرح الفتوحات المنطقية ) ، قال في ( الذريعة ج 16 ص 118 ) هو للشيخ فتح الله بن علوان وفي المكتبة المسماة ب ( كتاب خانه ملى بارس ) في مدينة شيراز مجموعة مرقمة ب ( 310 ) فيها ثلاثة كتب ، أولها كتاب الفتوحات المنطقية للشيخ الدورقي الكعبي القباني ، أول الشرح الكعبي القباني ، أول الشرح ( نحمدك يا من بيده ملكوت السماوات ) رأيته عند السيد أحمد [ ] المشهور بالسيد آغا التستري في النجف . 12 - ( الفتوحات المنطقية ) : قال في ( الذريعة ج 16 ص 118 ) الفتوحات المنطقية في المنطق شرحا ومتنا للشيخ فتح الله بن علوان الكعبي الدورقي المتوفى سنة 1130 هفيه أربعون فتوحا أوله : ( نحمدك يا من بيده ملكوت كل شيء على ما هديتنا إلى الصراط المستقيم . . . ) يوجد منه نسخة في ( إلهيات : 618 ) غير مؤرخة يرجع استنساخها إلى عصر المؤلف . أقول أراد صاحب الذريعة بقوله في ( إلهيات : 618 ) أي في مكتبة كلية المعارف الإسلامية التابعة لجامعة طهران المعروفة لدينا ب ( دانشكده إلهيات أي ( كلية الإلهيات ) ورقم 618 هو رقم الصفحة من كتاب ( فهرست مخطوطات المكتبية المذكورة ) ، وقد جاء في تلك الصفحة ما تعريبه كما يلي : ( الفتوحات المنطقية الفتحية ) أربعون فتوحا في علم المنطق أوله : ( بسملة وبه ثقتي نحمدك يا من بيده ملكوت كل شيء على ما هديتنا إلى الصراط المستقيم . . . أما بعد فهذه فتوحات فتحية منطقية مني للإخوان والأصحاب ) . وآخره : ( والله الملهم للكليات والجزئيات والله أعلم بالصواب ) . واحتمله المفهرس من مخطوطات القرن العاشر لأنه لم يعثر على اسم المؤلف في النسخة . ورأيت منه نسخة بخط الشيخ سلمان المحسني الفلاحي وكتبها سنة 1300 ه . 13 - ( نظام الأصول في شرح نهج الوصول إلى علم الأصول ) ، قال في ( الذريعة ج 24 ص 93 ) ما يلي : المتن هو نهج المعارف للمحقق الحلي كما ذكره المير داماد ، أو معارج الأصول كما على المطبوع سنة 1310 ، والشرح هذا لفتح الله بن علوان الكعبي القباني الدورقي المتوفى سنة 1130 ، أوله : ( الحمد لله . . والصلاة والسلام على أشرف العالمين . . . ) رأيت نسخة منه عليها ( تملك محمد ابن إسماعيل القبيسي الحجازي العاملي ، ملكها في المشهد الغروي على مشرفه السلام سنة 1175 ه . وفي الكواكب المنشرة ) قال العلامة الطهراني : رأيت النصف الثاني من كتاب ( تنقيح المقداد ) من النكاح إلى آخره بخط الشيخ فتح الله بن علوان الكعبي فرغ من استنساخه سنة 1082 ه ، في كتب الشيخ جواد البلاغي ، اشتراه السيد محمد باقر اليزدي : انتهى . وللمترجم له شعر قليل نذكر شيئا منه . من شعره قصيدة في الغزل : من لصب غلب الشوق اصطباره فلذا باح وللحب اماره لعبت في عقله أيدي الهوى فلعذر خلع اليوم عذاره يا لقومي لأخيكم من رشا صاده فردا فمن يطلب ثاره حكمت في قلبه الحاظه حكم من ليس له طر الإمارة لا تلومني إذا مت به فحياتي في هواه مستعارة هو كالغصن إذ ما ماس لينا وكبدر التم حسنا ونضاره
--> ( 1 ) علي باشا أفراسياب الديري ( حكم البصرة من 1012 هإلى 1057 ) ذكره في كتاب ( تذكرة نصرآبادي ) الفارسي فقال : متصفا بالصفات الحميدة متحليا بمكارم الأخلاق عارفا باللغة العربية والتركية والفارسية ، بصير في العرفان انه متتبعا للأحاديث والروايات وأقوال الكبراء عارفا بالسياسة وتدبير الشؤون العسكرية ومن خلص الشيعة نقل عن المرحوم خليل الذي كان من معاشريه برهة من الزمان ، انه كان يقتدي بقاضي البصرة المنصوب من قبل سلطان الروم فيصلي خلفه بدون وضوء ، ثم يعيد صلاته في مكان آخر على مذهب الإمامية وكان ينظم الشعر ويتخلص بصبري في شعره الفارسي أقول وله بالعربية أيضا شعر ذكره الشيخ عبد علي بن رحمة الحويزي في كتابه السيرة المرضية في شرح الفرضية ( انتهى ) .