حسن الأمين

148

مستدركات أعيان الشيعة

الموسيقى ، هذا إلى جانب الكثير من الموسيقيين الرجال والنساء وحياتهم وأخبارهم . 2 - شعر وحديث مستفيض عن الشعراء والمدارس الشعرية والنقد الشعري . 3 - أنساب وأخبار تتعلق بالصلات القبلية ، وأبو الفرج كما ألمحنا مؤلف لأكثر من كتاب في هذا الموضوع . 4 - أيام العرب . 5 - تاريخ ونثر وأخبار . هذا إلى جانب المعلومات الواسعة حول الحياة الاجتماعية والحياة في قصور الخلفاء والأمراء ومكانة المرأة وأنواع الطعام والشراب واللباس والمفروشات والأسعار وغير ذلك . وقد استقى الأصبهاني هذا الخضم المتلاطم من المعلومات التي احتواها « أغانيه » من مصادر أهمها ما وقع له من روايات شفهية ، أو مكتوبة ، وما قرأه من كتب وما سمعه من أخبار أو شاهده من حوادث . ولسنا نملك القول أن كل ما رواه صحيح ثابت أو أن كل من روى له أو عنه صادق لا تتطرق اليه ريبة . ولكنا نملك أن نقرر أن الأغاني في جملته مصدر جدير بثقتنا سيما وأن صاحبه كثير ما يقف ليناقش رواته أو ليفند رواية لا يطمئن إلى انطباق وقائعها على منطق الأمور . وبعد فالحديث عن الأغاني وصاحبه يطول : وأنا أعرف أني لم ألمس من الموضوع الا جوانبه . وأعرف أني تركت الكثير من المهم دون أن أمد اليه يد المعالجة ، خشية الإملال . الواعظ المحسن الشهير أبو الحسن علي بن الحسين الغزنوي . هكذا ذكره الذهبي في ( سير أعلام النبلاء ) ، وقال : سمع بغزنة ( الصحيح ) من حمزة القائني بسماعه من سعيد العيار ، وسمع ببغداد من أبي سعد بن الطيوري وغيره . وسمع ولده المعمر احمد ( جامع ) أبي عيسى من الكروخي . قال ابن الجوزي : كان مليح الإيراد لطيف الحركات - بنت له زوجة الخليفة ( 1 ) رباطا ، وصار له جاه عظيم لميل العجم . كان السلطان يزوره والأمراء ، وكثرت عنده المحتشمون واستعبد طوائف بنواله وعطائه . وكان محفوظه قليلا ، فحدثني جماعة من القراء انه كان يعين لهم ما يقرؤنه ، سمعته يقول : حزمة حزن خير من اعدال اعمال . وقال السمعاني : سمعته يقول : رب طالب غير واجد ، وواجد غير طالب . وقال ابن الجوزي ( 2 ) : كان يميل إلى التشيع ، ولما مات السلطان أهين ، وكانت بيده قرية فأخذت وطولب بغلها وحبس ثم اخرج ومنع من الوعظ لأنه كان لا يعظم الخلافة كما ينبغي ، ثم ذاق ذلا . مات في المحرم سنة احدى وخمسين وخمس مائة ( انتهى ) . وفي هذه الترجمة من العبر ما فيها ، فلمجرد ميل الرجل إلى التشيع لقي ما لقي . وفي السنة التي توفي فيها أيقن بالموت فارخ وفاته بنفسه فقال : حان حيني يا إلهي وأنا لم أجد إلاك لي من راحم وانتسابي لعلي المرتضى في غد من كل هول عاصمي حملت نعشي أحبابي وذي أسرتي تبكي بدمع ساجم ودعا الكل بتاريخي ( أنا رحم الله الخطيب الهاشمي 1395 ه السيد علي بن الحسين الهاشمي . ولد في عام 1911 م في النجف الأشرف توفي سنة 1975 م فاضل وخطيب حسيني وشاعر . له من المؤلفات . 1 - ثمرات الأعواد جزءان . 2 - المطالب المهمة في تاريخ الأئمة ( ع ) . 3 - محمد بن الحنفية . 4 - الحسين ( ع ) في طريقه إلى الشهادة . 5 - الوصول إلى معرفة من دفن في العراق من أصحاب الرسول ( ص ) . 6 - معركة صفين أو الخوارج . 7 - حياة الإمام الكاظم ( ع ) . 8 - كميل بن زياد . 9 - صعصعة بن صوحان . 10 - تاريخ الأنبار . 11 - زينب الكبرى ( ع ) . 12 - شرح قصيدة أبي طالب . 13 - سعيد بن جبير . - ديوانه الشعري باسم الهاشميات . وكان آخر كتاب ألفه وطبع في بيروت قبل وفاته ( الوصول إلى معرفة من دفن في العراق من أصحاب الرسول ( ص ) ) . بمجلد ضخم يشتمل على مائة وثمانية وستين صحابيا دفنوا في العراق . علي بن رئاب التميمي . ذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء أخاه هارون بن رئاب ووصفه بالإمام الرباني العابد ، وانه يقال بأنه أجل أهل البصرة ، وانه حدث عن أنس بن مالك والأحنف بن قيس وغيرهما . ثم قال : يمان وهارون وعلي بنو رئاب ، فهارون من أئمة السنة ، ويمان من أئمة الخوارج ، وعلي من أئمة الروافض ، وكانوا متعادين . الأمير نظام الدين علي شيرين كنجينه بهادر الجغتائي الهروي . المولود في سنة 844 والمتوفى 11 جمادى الثاني سنة 906 . كان وزيرا عالما فاضلا شاعرا أديبا محققا ذكيا برع في الأدب والتاريخ وكان ينظم باللغتين الفارسية والتركية هو من أسرة الأمراء الذين كان لهم المناصب العالية في الدولة الجغتائية وعاش المترجم له في سرادق الملوك ودرس مع أولاد السلاطين وهو سبط الأمير أبو سعيد من أعاظم أمراء بايقرا كما أن والده كنجينه بهادر أيضا من أمراء الجغتائية وانتهت اليه الرئاسة لا سيما في عصر السلطان أبو سعيد . وفي أوائل شبابه هاجر إلى خراسان لمتابعة دراسته وبعد مدة من زمن توجه إلى سمرقند وتخرج من مدرسة الخواجة فضل الله وعند ما استلم مقاليد الحكم السلطان حسين ميرزا بايقرا في خراسان استدعاه لإدارة أمور الدولة فأجابه ورجع إلى خراسان وأصبح وزيرا في حكومته وله أياد بيضاء على الأدب والشعر الفارسي والتركي وكان

--> ( 1 ) هي خاتون زوجة المستظهري . ( 2 ) في المنتظم 10 / 167 .