حسن الأمين
149
مستدركات أعيان الشيعة
محبا للعلم والعلماء وقد خدم العلم خدمة تذكر فتشكر وله آثار وماثر باقية حتى اليوم منها بناء الإيوان الذهبي جنوب الصحن في الروضة الرضوية وبناء مقبرة الشيخ فريد الدين العطار وجلب الماء من عين « كلسب » من جبال هزار مسجد الواقع في شمال سهل خراسان إلى مدينة مشهد وبناء عدة مدارس منها المدرسة الاخلاصية في مدينة هرات وله موقوفات كثيرة يصرف ريعها على أمور خيرية وهناك تبيان لاوقافه موجود حاليا في مكتبة ملك الوطنية في طهران في خمسة وعشرين صحيفة بقطع كبير وينص فيها على صرف بعض العائدات على احتفالات نصف شعبان وفي يوم عاشوراء وغير ذلك من الأمور الخيرية التي تثبت تعمقه في التشيع . وله رباعية فارسية في جواب الغزالي الذي يطالب بعدم لعن يزيد بن معاوية وترك المترجم له مؤلفات كثيرة منها أربعة دواوين تركية يتخلص فيها ب « نوائي » وهي : 1 - غرائب الصغر . 2 - فوائد الكبر . 3 - نوادر الشباب . 4 - بدايع الوسط . وله ديوان فارسي في ستة آلاف بيت يتخلص فيها ب ( فاني ) و ( فنائي ) وله أيضا إسكندر نامه ، وتاريخ الأنبياء تركي ، حيرة الأبرار ، وسبعة سيارة ، وسد اسكندري ، وسراج المسلمين ، والسيف الهادي على رقبة المنادي ، فرهاد وشيرين ، لسان الطير ، ليلى ومجنون ، مجالس النفائس في تراجم الأعيان والشعراء طبع في طهران مع مقدمة وتحقيق الدكتور علي أصغر حكمت سنة 1363 ، محاكمة اللغتين اي الفارسي والتركي ، ومحبوب القلوب في الأخلاق ، وميزان الأوران تركي ، ونسائم المحبة في ترجمة نفحات الأنس تركي ونظم الجوهر تركي ، وخمسة المتحيرين ، وحالات السيد حسن أردشير ، وحالات بهلوان محمد أبو سعيد ، وتحفة الملوك فارسي ، ومنشاتى تركي ، مفردات في فن المعمى . ذكره كثير من المؤرخين والمحققين والمستشرقين منهم صديقه الأمير سام ميرزا الصفوي المقتول في سنة 983 في كتابه تحفة سامى ص 179 والأمير دولت شاه السمرقندي في ص 368 في كتابه تذكرة الشعراء ، والمستشرق إدوارد برون في كتابه تاريخ الأدب الفارسي ج 3 ص 634 وقال البغدادي في هدية العارفين ( مير علي شير بن الأمير غياث الدين محمد المتخلص بالنوائي الأديب من وزراء السلطان حسين بايقراى ملك هرات . . . ) ( 1 ) وجاء اسم والده في المصادر الفارسية كما أثبتناه نقلا عن صديقه الأمير سام ميرزا الصفوي ولم نعلم من اين نقله البغدادي وفصل عنه علي أصغر حكمت في مقدمة كتابه مجالس النفائس الذي طبعه عام 1363 وأعيد طبعه في طهران مرارا ونصب له تمثال ضخم بزي علماء الشيعة في طاشقند من مقاطعة ازبكستان في الاتحاد السوفيتي ، قال شيخنا الأستاذ في طبقات أعلام الشيعة : الأمير علي شير الجغتائي مات في 11 جمادى الثانية سنة 906 كان وزيرا فاضلا ذا لسانين ( فارسي وتركي ) يتخلص في ديوانه الفارسي ( 2 ) ب ( فاني ) و ( فنائي ) وفي ديوانه التركي ب ( نوائي ) وله رباعية كاشفة عن حسن حاله وهي في جواب الغزالي ثم أدرج الرباعية الفارسية ( 3 ) وأشار إلى دواوينه الأربعة في الذريعة الجزء التاسع من القسم الثالث ص 804 وكما أشار إلى سائر مؤلفاته في باقي أبواب الذريعة . ( 4 ) الشيخ علي رضا بن المولى كمال الدين حسين الأردكاني الشيرازي . توفي بعد سنة 1120 . كان من علماء الشيعة في العصر الصفوي أديب شاعر مفسر محقق حكيم متكلم عارف متفنن أخذ المقدمات والسطوح على جملة من فضلاء اردكان وشيراز ثم هاجر إلى أصفهان وتخرج على العلمين المولى محمد تقي المجلسي الأول المتوفى سنة 1070 والمولى الشيخ محمد كاظم الطالقاني المتوفى سنة 1094 ولازم أستاذه الطالقاني في قزوين حينما كان مدرسا في مدرسة النواب ومنها هاجر إلى كربلاء والنجف وكان من الاعلام في كربلاء وشغل كرسي التدريس والفتوى بها سنين ثم رجع إلى أصفهان واستقر هناك والتف حوله جمع من أهل العلم والفضل واشتغل بالتأليف والتدريس والفتوى وكان من أكابر علماء عصر الشاه سليمان الصفوي المتوفى سنة 1105 وصنف تفسيره الصغير باسم الشاه سليمان الصفوي وسماه ( ترجمة سليماني ) الموجود عندنا وصرح في أوله ( ان هذه ترجمه سليماني ) تفسير منطبق على ظاهر القرآن واللغة ويشتمل على الحقائق المأثورة عن أصحابنا الإمامية والأحاديث المروية عن أهل البيت ( ع ) وتفاسير المتقدمين والمتأخرين من أرباب الفضل والدراية . . . ) وله أيضا ديوان شعر ، وتفسير الأردكاني وهو تفسير صغير للقرآن الكريم ألفه سنة 1084 والمترجم له من علمائنا المنسيين ( 5 ) الشيخ علي مراد بن حسين بن سبز علي السيارستاقي التنكابني الجيلاني . توفي حدود 1250 . ولد في سيارستاق من ضواحي تنكابن وتعلم المبادئ والمقدمات بها ثم ذهب إلى أصفهان وحضر عند أعلامها واختص بالمولى علي النوري في الفلسفة ثم انصرف إلى التدريس والتأليف ومن مؤلفاته : 1 - الرد على ( البادري ) الذي أنكر الاعجاز والنبوة . 2 - هادي المهتدين - في سيرة الأئمة الاثني عشر . ( 6 ) السيد علي نقي السياوزري التنكابني . ولد حدود 1260 . وتوفي حدود 1325 . ولد في سياورز من قرى تنكابن ودرس المقدمات والسطوح في مدارس تنكابن ثم هاجر إلى النجف الأشرف وحضر عند اعلامها واختص بالميرزا حبيب الله الجيلاني ( المتوفى 1312 ) ورجع إلى موطنه وانشغل بالتدريس والتأليف ومن مؤلفاته : 1 - كتاب الصلاة في مجلدات . ذكر فيه آراء أستاذه الجيلاني . ( 7 ) الشيخ علي الخوئي بن علي رضا الخاكمرداني . ولد سنة 1292 وتوفي سنة 1350 ه . تتلمذ في النجف على المحقق الخراساني والشيخ هادي الطهراني . وله آثار منها : تشريح الصدور في وقايع الأيام والدهور . رسالة القربة في شرح دعاء الندبة ، رسالة في التعادل والترجيح وشرح قواعد الشهيد لم يتم . وله أشعار لطيفة منها تخميس أبيات لعلي بن أبي عبد الله الخواني : يا قبر طوس سقاك الله تربته ما ذا ضمنت من الخيرات يا طوس
--> ( 1 ) إسماعيل باشا البغدادي هدية العارفين ج 1 ص 739 . ( 2 ) انظر صورته في مقدمة مجالس النفائس تحقيق علي أصغر حكمت . ( 3 ) احياء الداثر آغا بزرگ الطهراني ص 154 . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 5 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 6 ) الشيخ محمد السمامي . ( 7 ) الشيخ محمد السمامي .