حسن الأمين

119

مستدركات أعيان الشيعة

أفهل بسفحك للذي علقت به الأشجان مكثه وترى يلم زمانه بالمدلجين اليوم شعثه ويمهجتي الداء الدفين من الغرام فلم أبثه والقلب يتبع أثرهم يا خيبتي والشوق حثه يا ظبية الرمل اعطفي وصلى ولو مقدار لوثه واشفي فؤاد متيم لم يبق فيه الشوق ثلثه حتى م وعدك خلب ابدا وكم للعهد نكثه لا تعجبي أما رأيت ملابسي اسمال رثه فوراء غمدي صارم عضب له في الحرب وعثه ما ضره شعث النجاد ولا الحلي يلم شعثه والدهر لا ينفك يضمر للأديب الشهم خبثه أبدا يشن عليه غارته ولا يعطيه ريثه هيهات يعجم صعدتي ولو أن منه الكف شرثه اني امرؤ ما انفك من صرف الزمان يطيل بحثه وانا الذي أضحى الآباء له من الآباء ارثه من معشر لم يلبثوا في ظل عيش الذل لبثه كانوا لمستجع الحيا غيثا وللملهوف غوثه درسوا الحقيقة كلها وبروعهم لله نفثه أخذوا السمين لمجدهم واستأصلوا بالجد غثه خببا وراء ذميلهم نحو العلا ودع المطثه واطلب حياتك يا فتى العليا ولو قاسيت كرثه فالعمر أحسنه انصرافا في العلوم ولو بمثه هب ان دهرك لا يجامل فاستعن واستبق حرثه وأشر الحياة نتائجا بيضا ولو أطعمت شته فدع الشباب غروره وانبذ وراء الظهر طثه اطلب معارف مجدك السامي ولو كافحت بثه فالعمر غال يا زميل إلى الامام ولو بجأثه وقوله : حلقي يا بنت هامات الفنن واندبي في الجو أبناء الوطن واملئي هذا الفضا نوحا فقد مني الشعب ببلوى ومحن وطني نامت عيون سهرت فيك فابتاعتك في أغلى ثمن ( لا تسل عما جرى كيف جرى ) ان هذا من تقادير الزمن لست ممن ارهبته وقفة وعلى عاهنه قيد الإحن صعد الطرف وصوب فكرة كلما ليل الغواشي لك جن سترى القوم على غاياتهم وقفوا إذ قلبوا ظهر المجن ان تسل عني فقد جاملتهم وانخت العيس في ذاك العطن فتقلب عن مباد صلحت فبهذا شرف الوقت اقترن الدكتور عبد الحسين فيلسوف . ولد سنة 1245 شمسية وتوفي سنة 1320 شمسية في مشهد الرضا كان طبيبا من مشاهير مدينة تبريز دارسا مع الطب الحديث الطب القديم . من مؤلفاته : كتاب ( مطرح الأنظار في تراجم فلاسفة الأمصار وأطباء الاعصار ) في ثلاثة مجلدات ترجم فيه ل 406 أطباء وحكماء . وكتاب ( معرفة السموم ) ، وكتاب ( مفتاح الأدوية ) . الشيخ عبد الحسين بن الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر . توفي ليلة احدى وعشرين من جمادى الأولى سنة 1273 ودفن مع والده من كبار علماء هذه الأسرة ، كان الشيخ مرتضى الأنصاري يعظمه ويقدمه على سائر تلامذته . حاول إتمام إيصال النهر إلى النجف وبذل عليه الأموال الطائلة وجرى الماء إلى الموضع المعروف ( بالطبيل ) ثم وافاه الأجل ، كانت نسخة الأصل من الجواهر المبيضة عنده . وهي اليوم في مكتبة الشيخ محمد تقي نجل الشيخ عبد الرسول نجل الشيخ شريف نجل المترجم له : ارخ بعضهم وفاته على مرقده بالكاشي : ذا مرقد أضحى امام الهدى عبد الحسين فيه مثواه لما دعاه الله واختاره فارضوه ( اختاره الله ) ورثاه الشيخ إبراهيم صادق العاملي بقصيدة مطلعها : نزلت فشبت للمجرة نارها واجتاح نور النيرات شرارها شنعاء فاقمة الخطوب ونكبة نكباء قد سد الفضاء غبارها ( 1 ) السيد عبد الرؤف فضل الله بن السيد نجيب بن السيد محيي الدين . ولد في بلدة عيناثا ( جبل عامل ) سنة 1325 وتوفي في بيروت سنة 1405 ونقل جثمانه إلى النجف الأشرف فدفن في وادي السلام . كان عالما جليلا يوحي بالطهر والقداسة والصفاء . صاحب شخصية علمية . . روحية . . تعيش روح الرسالة . . وتجسد الإسلام الواقعي المتحرك في الحياة . . مما جعل اسمه يقترن في أذهان عارفيه . . بمعان محببة . . وشمائل كريمة . . تحمل من الصفاء والتقوى والوداعة - ما ينقلك إلى حضرة عالم رباني . . استضاء قلبه بنور الله فأشرق هذا النور في محياه . . وعلى صفحة وجهه . . كما استضاء عقله بنور الإسلام وعلومه الزاهرة . . فأنار عقول من حوله من طلاب المعرفة والبحث . . وطلاب النجاة والرضوان . تلقى دراسته الأولى في جبل عامل ثم هاجر إلى النجف الأشرف في ذي الحجة سنة 1346 مبتدئا دراسته المنهجية . . تحت إشراف أخيه السيد محمد سعيد الذي كان يحمل في أعماقه . . روح التصوف العميق للعلم . . فاستقى من هذه الروحية . . فنذر حياته للعلم والتحصيل واستمر في تحصيل المقدمات على يد أخيه وعلى يد - الميرزا فتاح الشهيدي ثم انتقل إلى مرحلة التخصص العالي وهو ما يصطلح عليه في الدراسة المنهجية الدينية ( بمرحلة الخارج ) فحضر عدة حلقات لمشاهير العلماء الأعلام . أمثال السيد أبو الحسن الاصفهاني والسيد محمود الشاهرودي ، والسيد عبد الهادي الشيرازي . وقد تتلمذ على يديه عدد وافر منهم الشيخ بشير حمود الشوكيني والسيد عباس أبو الحسن . . والسيد علي مهدي إبراهيم والشيخ علي العسيلي والشيخ حسن العسيلي والشيخ محمد مهدي شمس الدين والسيد عبد المحسن فضل الله والسيد علي فضل الله والسيد عبد الكريم نور الدين والسيد محمد علي الأمين . . وغيرهم فضلا عن ولده السيد محمد حسين الذي كانت معظم دراسته على يديه وكذلك ولده السيد محمد جواد . . وولده السيد محمد علي وفي سنة 1375 ( 1955 م ) عاد إلى جبل عامل فسكن بنت جبيل وتردد بينها وبين بيروت . عمل في أوساط المسلمين المؤمنين . . . في جبل عامل وبنت جبيل بالخصوص . . وفي بيروت والضاحية وغيرها بشكل عام على دعم وتقوية الاتجاه الايماني فكان يمثل الغطاء الكبير للمؤمنين المخلصين . وفي جانب آخر من سيرته . كان يمثل الروحانية الصافية - بالخشوع

--> ( 1 ) السمامي .