محمد الريشهري

39

موسوعة العقائد الإسلامية

65 / 1 يَتَكَلَّمُ مَعَ الأَنبِياءِ وَالأَولِياءِ الكتاب ( وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْنَاهُمْ عَلَيْكَ مِن قَبْلُ وَرُسُلاً لَّمْ نَقْصُصْهُمْ عَلَيْكَ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ) . ( 1 ) ( تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض مِّنْهُم مَّن كَلَّمَ اللَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَت ) . ( 2 ) ( وَمَا كَانَ لِبَشَر أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْيًا أَوْ مِن وَرَآىِ حِجَاب أَوْ يُرْسِلَ رَسُولاً فَيُوحِىَ بِإِذْنِهِ مَا يَشاءُ إِنَّهُ عَلِىٌّ حَكِيمٌ ) . ( 3 ) ( وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ ) . ( 4 ) الحديث 5211 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إِنَّ كَليمَ اللهِ موسَى بنَ عِمرانَ ( عليه السلام ) عَلِمَ أَنَّ اللهَ تَعالى عَن أَن يُرى بِالأَبصارِ ، ولكِنَّهُ لَمّا كَلَّمَهُ اللهُ عزّ وجلّ وقَرَّبَهُ نَجِيّاً رَجَعَ إِلى قَومِهِ فَأَخبَرَهُم أَنَّ اللهَ عزّ وجلّ كَلَّمَهُ وقَرَّبَهُ وناجاهُ ، فَقالَوا : لَن نُؤمِنَ لَكَ حَتّى نَسمَعَ كَلامَهُ كَما سَمِعتَ ، وكانَ القَومُ سَبعَمِئةِ أَلفِ رَجُل ، فَاختارَ مِنهمُ سَبعينَ أَلفاً ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعَةَ آلاف ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعَمِئَة ، ثُمَّ اختارَ مِنهُم سَبعينَ رَجُلا لِميقاتِ رَبِّهِ ، فَخَرَجَ بِهِم إِلى طورِ سينا ، فَأَقامَهُم في سَفحِ الجَبَلِ ، وصَعِدَ موسى ( عليه السلام ) إِلَى الطّورِ ، وسَأَلَ اللهُ - تَبارَكَ وتَعالى - أَن يُكَلِّمَهُ ويُسمِعَهُم كَلامَهُ ، فَكَلَّمَهُ اللهُ تَعالى ذِكرُهُ وسَمِعوا كَلامَهُ مِن فَوق وأَسفَلَ

--> 1 . النساء : 164 . راجع : الأعراف : 143 . 2 . البقرة : 253 . 3 . الشورى : 51 . 4 . القصص : 7 .