محمد الريشهري

382

موسوعة العقائد الإسلامية

قَولي : " إِنَّهُ سَميعٌ بِنَفسِهِ " أَنَّهُ شَيءٌ وَالنَّفسُ شَيءٌ آخَرُ ، ولكِنّي أَرَدتُ عِبارَةً عَن نَفسي إِذ كُنتُ مَسؤولا ، وإِفهاماً لَكَ إِذ كُنتَ سائِلا ، فَأَقولُ : يَسمَعُ بِكُلِّهِ لا أَنَّ كُلَّهُ لَهُ بَعضٌ ؛ لاَِنَّ الكُلَّ لَنا ( لَهُ ) بَعضٌ ، ولكن أَرَدتُ إِفهامَكَ وَالتَّعبيرُ عَن نَفسي ، ولَيسَ مَرجِعي في ذلِكَ كُلِّهِ إِلاّ أَنَّهُ السَّميعُ البَصيرُ ، العالِمُ الخَبيِرُ بِلاَ اختِلافِ الذّاتِ ولا اختِلافِ مَعنىً . ( 1 ) 3945 . عنه ( عليه السلام ) : لَم يَزَلِ اللهُ عَليماً سَميعاً بَصيراً ، ذاتٌ عَلاّمَةٌ سَميعَةٌ بَصيرةٌ . ( 2 ) 3946 . التوحيد عن أبان بن عثمان الأحمر : قُلتُ لِلصّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّد ( عليهما السلام ) : أَخبِرني عَنِ اللهِ - تَبارَكَ وتَعالى - لَم يَزَل سَميعاً بَصيراً عَليماً قادِراً . قالَ : نَعَم . قُلتُ لَهُ : إِنَّ رَجُلا يَنتَحِلُ مُوالاتَكُم أَهلَ البَيتِ ، يَقولُ : إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - لَم يَزَل سَميعاً بِسَمع ، وبَصيراً بِبَصَر ، وعَليماً بِعِلم ، وقادِراً بِقُدرَة ! فَغَضِبَ ( عليه السلام ) ثُمَّ قالَ : مَن قالَ ذلِكَ ودانَ بِهِ فَهُوَ مُشرِكٌ ولَيسَ مِن وِلايَتِنا عَلى شَيء ، إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - ذاتٌ عَلاّمَةٌ سَميعَةٌ بَصيرَةٌ قادِرَةٌ . ( 3 ) 3947 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) : أَوَّلُ الدِّيانَةِ بِهِ مَعرِفَتُهُ ، وكَمالُ مَعرِفَتِهِ تَوحيدُهُ ، وكَمالُ تَوحيدِهِ نَفيُ الصِّفاتِ عَنهُ ؛ بِشَهادَةِ كُلِّ صِفَة أَنَّها غَيرُ المَوصوفِ ، وشَهادَةِ

--> 1 . الكافي : 1 / 109 / 2 وص 83 / 6 ، التوحيد : 144 / 10 كلّها عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار : 4 / 69 / 15 . 2 . التوحيد : 139 / 2 عن حمّاد بن عيسى ، إرشاد القلوب : 167 وفيه " وقال له رجل آخر : لم يزل الله . . . فقال : ذات الله تعالى علامة . . . " ، بحار الأنوار : 4 / 72 / 19 . 3 . التوحيد : 144 / 8 ، الأمالي للصدوق : 708 / 975 ، روضة الواعظين : 46 نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 63 / 2 .