محمد الريشهري

324

موسوعة العقائد الإسلامية

دونَكَ النُّعوتُ ، وحارَت في كِبرِيائِكَ لَطائِفُ الأَوهامِ . ( 1 ) 3819 . عنه ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ فِي القُنوتِ - : اللّهُمَّ إِنّي دَعَوتُكَ دُعاءَ مَن عَرَفَكَ وتَسَبَّلَ ( 2 ) إِلَيكَ ، وآلَ بِجَميعِ بَدَنِهِ إِلَيكَ ، سُبحانَكَ ! طَوَتِ الأَبصارُ في صَنَعتِكَ مَديدَتَها ، وثَنَتِ الأَلبابُ عَن كُنهِكَ أَعِنَّتَها ، فَأَنتَ المُدرِكُ غَيرُ المُدرَكِ ، وَالمُحيطُ غَيرُ المُحاطِ . ( 3 ) 3820 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : إِنَّما يُعقَلُ ما كانَ بِصِفَةِ المَخلوقِ ، ولَيسَ اللهُ كَذلِكَ . ( 4 ) 3821 . عنه ( عليه السلام ) - لِجابِر الجُعفِيِّ - : يا جابِرُ ، إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - لا نَظيرَ لَهُ ولا شَبيهَ ، تَعالى عَن صِفَةِ الواصِفينَ ، وجَلَّ عَن أَوهامِ المُتَوَهِّمينَ ، وَاحتَجَبَ عَن أَعيُنِ النَّاظِرينَ ، لا يَزولُ مَعَ الزَّائِلينَ ، ولا يَأفِلُ مَعَ الآفِلينَ ، لَيسَ كَمَثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ العَليمُ . ( 5 ) 3822 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ - تَبارَكَ وتَعالى - لا تُقَدَّرُ قُدرَتُهُ ، ولا يَقدِرُ العِبادُ عَلى صِفَتِهِ ، ولا يَبلُغونَ كُنهَ عِلمِهِ ولا مَبلَغَ عَظَمَتِهِ ، ولَيسَ شَيءٌ غَيرَهُ ، هُوَ نُورٌ لَيسَ فيهِ ظُلمَةٌ ، وصِدقٌ لَيسَ فيهِ كِذبٌ ، وعَدلٌ لَيسَ فيهِ جَورٌ ، وحَقٌّ لَيسَ فيهِ باطِلٌ ، كَذلِكَ لَم يَزَل ولا يَزالُ أَبَدَ الآبِدينَ . ( 6 )

--> 1 . الصحيفة السجّاديّة : 129 الدعاء 32 ، مصباح المتهجّد : 188 / 272 . 2 . يقال : سَبَّلَه تسبيلا : أي أباحه وجعله في سبيل الله ( تاج العروس : 14 / 329 ) . والمعنى : انقطع إليك ، وجعل نفسه وقفاً في طاعتك . 3 . مهج الدعوات : 71 ، بحار الأنوار : 85 / 216 . 4 . الكافي : 1 / 108 / 1 ، الاحتجاج : 2 / 168 / 196 ، التوحيد : 144 / 9 وفيه " المخلوقين " بدل " المخلوق " وكلّها عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : 4 / 69 / 14 . 5 . التوحيد : 179 / 13 ، تفسير العيّاشي : 1 / 59 / 94 كلاهما عن جابر الجعفي ، بحار الأنوار : 3 / 329 / 31 . 6 . التوحيد : 128 / 8 عن المفضّل بن عمر ، بحار الأنوار : 3 / 306 / 44 .