محمد الريشهري
9
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
أمّا بعد ؛ فطالما دعوت أنت وأولياؤك أولياء الشيطان الرجيم الحقَّ أساطير الأوّلين ، ونبذتموه وراء ظهوركم ، وجهدتم بإطفاء نور الله بأيديكم وأفواهكم ، والله متمّ نوره ولو كره الكافرون . ولعمري ليَتمّنّ النور على كرهك ، ولينفذنّ العلم بصغارك ، ولتجازينّ بعملك ، فعث في دنياك المنقطعة عنك ما طاب لك ؛ فكأنّك بباطلك وقد انقضى وبعملك وقد هوى ثمّ تصير إلى لظى ، لم يظلمك الله شيئاً ، وما ربّك بظلاّم للعبيد ( 1 ) . 4 / 8 جوابه بكلّ وقاحة يدعو الإمام للتشمير للحرب 2387 - شرح نهج البلاغة عن المدائني : فكتب إليه معاوية : أمّا بعد ؛ فما أعظم الرين على قلبك والغطاء على بصرك ! الشره من شيمتك والحسد من خليقتك ، فشمّر للحرب واصبر للضرب ، فوالله ، ليرجعنّ الأمر إلى ما علمت ، والعاقبة للمتقين . هيهات هيهات ! أخطأك ما تمنّى ، وهوى قلبك مع من هوى ، فأربَعْ على ظَلْعِك ، وقس شبرك بفترك ؛ لتعلم أين حالك من حال من يزن الجبال حلمه ، ويفصل بين أهل الشك علمه ، والسلام ( 2 ) . 4 / 9 كيد معاوية في حرب الدعاية 2388 - شرح نهج البلاغة عن النقيب أبي جعفر : كان معاوية يتسقّط عليّاً وينعى عليه ما عساه يذكره من حال أبي بكر وعمر وأنّهما غصباه حقّه ، ولا يزال يكيده
--> ( 1 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 135 ؛ بحار الأنوار : 33 / 86 / 401 وراجع شرح نهج البلاغة : 15 / 83 . ( 2 ) شرح نهج البلاغة : 16 / 135 .