محمد الريشهري
138
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
وفي إرسالهم إلى المعركة . 2 - كان له دور أساسي في تنظيم الجيش . 3 - كان مالك على مقدّمة الجيش ، وكانت هيمنته العظيمة ومواجهته البطوليّة لمقدّمة جيش معاوية - التي كان عليها أبو الأعور السلمي - قد أرغمتا هؤلاء على الفرار من الميدان . 4 - كان أهل الرقّة ( 1 ) من أنصار عثمان ، فدمّروا الجسور المنصوبة على نهر الفرات لخلق العقبات أمام الجيش العلوي الذي كان قوامه مائة ألف مقاتل . فعزم الإمام ( عليه السلام ) على الرجوع والبحث عن معبر آخر ؛ لأنّه لم يُرد أن يستخدم القوّة العسكريّة ويقسر الناس على القيام بعمل شاقّ ، وهنا عرّف مالك نفسه لأهل الرقّة وهدّدهم ، فاضطرّوا إلى نصب جسر للعبور ، وعبر الجيش بالفعل . 5 - حال جيش معاوية دون وصول جيش الإمام ( عليه السلام ) إلى الماء ، فاستبسل ومعه الأشعث بن قيس حتى تمكّن الجيش من الحصول على الماء . 6 - تولّى مالك قيادة الخيّالة عند نشوب الحرب . 7 - كان له الدور الأكبر في صولات ذي الحجّة . وحين بدأت الحرب في شهر صفر ودامت ثمانية أيّام ، كان مالك في يومين منها قائداً عامّاً لها على الإطلاق . 8 - كان مقاتلاً لا نظير له في المواجهات الفرديّة ، ولم ينكص قطّ عند مواجهة أحد . 9 - في الأيّام الأخيرة من المعركة ، كان حلاّلاً للمشاكل العويصة فيها ، وكان
--> ( 1 ) الرَّقّة : مدينة مشهورة على الفرات بينها وبين حرّان ثلاثة أيّام ( معجم البلدان : 3 / 59 ) .