السيد محمد باقر الصدر

48

بحوث في شرح العروة الوثقى

من مسلم ؟ قال : نعم وبدهن منه " ( 1 ) . فإن مفاده اللفظي أو اطلاقه المقامي يقتضي الطهارة وهي ضعيفة السند ( 2 ) . ومنها - رواية أبي البختري الضعيفة به عن جعفر بن محمد عن أبيه : " أن عليا ( ع ) قال : لا بأس بسؤر الفأر أن تشرب منه وتتوضأ " . ورواية إسحاق بن عمار المعتبرة ( 3 ) عن أبي عبد الله ( ع ) : " أن أبا جعفر ( ع ) كأن يقول : لا بأس بسؤر الفأرة - إذا شربت من الإناء - أن تشرب منه وتتوضأ منه " ( 4 ) . ودلالتها على طهارة الفأرة ، إما بضم ارتكاز انفعال الماء القليل بملاقاة النجاسة المنتج لظهور الكلام في طهارة الفأرة ، أو ضم أدلة انفعال الماء القليل من خارج بعد العلم بعدم الفرق بين نجس ونجس ، فيتعين أن

--> ( 1 ) الوسائل باب 9 من أبواب الأسئار حديث 1 . ( 2 ) لأنها وردت في قرب الإسناد كما نقلها عنه في الوسائل باب 9 من أبواب الأسئار حديث 1 والسند ضعيف بعبد الله بن الحسن ووردت في التهذيب الجزء الأول ص 419 باسناد الشيخ إلى العمركي وطريقه إليه غير معروف لأنه لم يذكره لا في مشيخته ولا في الفهرست ووردت في الاستبصار الجزء الأول ص 24 باسناد الشيخ إلى علي بن جعفر وطريقه إليه في المشيخة ضعيف بأحمد بن محمد بن يحيى . ولكن لليشخ طريق آخر إلى من وقع بعد أحمد بن محمد بن يحيى وهو محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران ولكن الكلام في ثبوت الرواية بهذا السند في الاستبصار فراجع ( 3 ) رواها الصدوق باسناد ضعيف بعلي بن إسماعيل عن إسحاق ورواها الشيخ في التهذيب عن إسحاق ولا طريق له إليه في المشيخة إلا أنه ذكر فيها أنه اقتصر على بعض الطرق وأحال الباقي على الفهرست وله فيه طريق صحيح إلى إسحاق فنصحح الرواية على أساسه . ( 4 ) الوسائل باب 9 من أبواب الأسئار حديث 8 .