محمد الريشهري

31

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

عائشة ، ولا يدّعيها الزبير إلاّ أنّه صهر أبيها ، والله لئن ظفرا بما يريدان لَيضربَنّ الزبيرُ عنقَ طلحة ، وليَضربَنّ طلحةُ عنقَ الزبير ؛ ينازع هذا على الملك هذا ( 1 ) . 2015 - تاريخ الطبري عن عتبة بن المغيرة بن الأخنس : خلا سعيد [ بن العاص بن مروان ] بطلحة والزبير ، فقال : إن ظفرتما ، لمن تجعلان الأمر ؟ أصدقاني ! قالا : لأحدنا ؛ أيّنا اختاره الناس . قال : بل اجعلوه لولد عثمان ؛ فإنّكم خرجتم تطلبون بدمه . قالا : ندَع شيوخ المهاجرين ونجعلها لأبنائهم ! ( 2 ) 2016 - تاريخ الطبري عن ابن عبّاس : خرج أصحاب الجمل في ستّمائة ، معهم : عبد الرحمن بن أبي بكرة ، وعبد الله بن صفوان الجمحي ، فلمّا جاوزا بئر ميمون ( 3 ) إذا هم بجزور قد نُحرت ونحرها ينثعب ( 4 ) ، فتطيّروا . وأذّن مروان حين فصل من مكّة ، ثمّ جاء حتى وقف عليهما ، فقال : أيّكما أُسلّم بالإمرة ، وأُؤذّن بالصلاة ؟ ! فقال عبد الله بن الزبير : على أبي عبد الله . وقال محمّد بن طلحة : على أبي محمّد . فأرسلت عائشة إلى مروان ، فقالت : ما لَكَ ! أتريد أن تفرّق أمرنا ؟ ! لِيُصلّ ابن أُختي ! فكان يصلّي بهم عبد الله بن الزبير ، حتى قدم البصرة .

--> ( 1 ) الإرشاد : 1 / 246 ، الكافئة : 19 / 19 ؛ شرح نهج البلاغة : 1 / 233 نحوه . ( 2 ) تاريخ الطبري : 4 / 453 ، الكامل في التاريخ : 2 / 315 وفيه " لأيتام " بدل " لأبنائهم " . ( 3 ) بِئْر مَيْمُون : بئر بمكّة منسوبة إلى ميمون بن خالد الحضرمي ( معجم البلدان : 1 / 302 ) . ( 4 ) ثَعَبَ الماءَ والدمَ ونحوهما : فَجَّره ، فانثَعَب كما ينثعبُ الدم من الأنف ( لسان العرب : 1 / 236 ) .