محمد الريشهري

148

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

5 / 2 بعثُ الإمام هاشم بن عتبة إلى أبي موسى لينفر الناس 2151 - تاريخ الطبري عن أبي ليلى : خرج هاشم بن عتبة إلى عليّ بالربذة ، فأخبره بقدوم محمّد بن أبي بكر وقول أبي موسى ، فقال : لقد أردت عزله وسألني الأشتر أن أُقرّه ، فردّ عليٌّ هاشماً إلى الكوفة وكتب إلى أبي موسى : إنّي وجّهت هاشم بن عتبة ليُنهض مَن قِبَلك من المسلمين إليّ ، فأشخص الناس ؛ فإنّي لم أولّك الذي أنت به إلاّ لتكون من أعواني على الحقّ . فدعا أبو موسى السائب بن مالك الأشعري ، فقال له : ما ترى ؟ قال : أرى أن تتّبع ما كتب به إليك . قال : لكنّي لا أرى ذلك ! فكتب هاشم إلى عليّ : إنّي قد قدمت على رجل غال مشاقّ ظاهر الغلّ والشنآن . وبعث بالكتاب مع المحلّ بن خليفة الطائي ( 1 ) . 2152 - الجمل : خرج [ الإمام عليّ ( عليه السلام ) ] في سبعمائة رجل من المهاجرين والأنصار . . . ثمّ دعا هاشم بن عتبة المرقال ، وكتب معه كتاباً إلى أبي موسى الأشعري - وكان بالكوفة من قبل عثمان - وأمره أن يوصِل الكتاب إليه ليستنفر الناس منها إلى الجهاد معه ، وكان مضمون الكتاب : بسم الله الرحمن الرحيم ، من عليّ أمير المؤمنين إلى عبد الله بن قيس . أمّا بعد ؛ فإنّي أرسلت إليك هاشم بن عتبة المرقال لتُشخص معه مَن قِبَلك من المسلمين ليتوجّهوا إلى قوم نكثوا بيعتي ، وقتلوا شيعتي ، وأحدثوا في هذه الأُمّة الحدث العظيم ، فأشخِص بالناس إليّ معه حين يقدم بالكتاب عليك ولا تحبسه ؛

--> ( 1 ) تاريخ الطبري : 4 / 499 .