محمد الريشهري
58
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
من حقّي ما كان أبوك يعرفه أصبتَ رشدك ، وإن لم تفعل استعنتُ بالله عليك ، ونِعمَ المستعان ، وعليه توكّلت ، وإليه أُنيب ( 1 ) . 1 / 14 بيعة الإمام بعد وفاة فاطمة 987 - مروج الذهب : لمّا بويع أبو بكر في يوم السقيفة ، وجدّدت البيعة له يوم الثلاثاء على العامّة ، خرج عليّ فقال : أفسدتَ علينا أُمورنا ، ولم تستشِر ولم ترعَ لنا حقّاً . فقال أبو بكر : بلى ، ولكنّي خشيتُ الفتنة . . . . ولم يبايعه أحد من بني هاشم حتى ماتت فاطمة رضي الله عنها ( 2 ) . 988 - الكامل في التاريخ عن الزهري : بقي عليّ وبنو هاشم والزبير ستّة أشهر لم يبايعوا أبا بكر ، حتى ماتت فاطمة رضي الله عنها ، فبايعوه ( 3 ) . 989 - صحيح البخاري عن عائشة : إنّ فاطمة ( عليها السلام ) بنت النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ؛ ممّا أفاء الله عليه بالمدينة ، وفدك ، وما بقي من خمس خيبر . . . فأبى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً ، فوجدت فاطمة على أبي بكر في ذلك ، فهجَرته ؛ فلم تكلّمه حتى توفّيت ، وعاشت بعد
--> ( 1 ) المناقب للخوارزمي : 254 ، العقد الفريد : 3 / 332 ؛ وقعة صفّين : 91 كلاهما نحوه وراجع أنساب الأشراف : 2 / 271 . ( 2 ) مروج الذهب : 2 / 307 وراجع الإمامة والسياسة : 1 / 30 - 31 ومشاهير علماء الأمصار : 22 . ( 3 ) الكامل في التاريخ : 2 / 14 وفي ص 10 " والصحيح أنّ أمير المؤمنين ما بايع إلاّ بعد ستّة أشهر " وليس فيه من " ستّة أشهر . . . " ، السنن الكبرى : 6 / 489 / 12732 ، المصنّف لعبد الرزّاق : 5 / 472 / 9774 ، تاريخ الطبري : 3 / 208 وليس في الأربعة الأخيرة " الزبير " ، أنساب الأشراف : 2 / 268 عن عائشة وليس فيه " بنو هاشم والزبير " وكلّها نحوه .