محمد الريشهري
59
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ستّة أشهر . فلمّا توفّيت دفنها زوجها عليّ ليلاً ، ولم يؤذن بها أبا بكر ، وصلّى عليها . وكان لعليّ من الناس وجه حياة فاطمة ، فلمّا توفّيت استنكر عليّ وجوه الناس ، فالتمس مصالحة أبي بكر ومبايعته ، ولم يكن يبايع تلك الأشهر ( 1 ) . 990 - الإمامة والسياسة : لم يبايع عليّ كرّم الله وجهه حتى ماتت فاطمة رضي الله عنهما ، ولم تمكث بعد أبيها إلاّ خمساً وسبعين ليلة ( 2 ) . 991 - مروج الذهب : قد تنوزع في بيعة عليّ بن أبي طالب إيّاه [ أبا بكر ] ؛ فمنهم من قال : بايعه بعد موت فاطمة بعشرة أيّام ، وذلك بعد وفاة النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بنيّف وسبعين يوماً ، وقيل بثلاثة أشهر ، وقيل : ستّة ، وقيل غير ذلك ( 3 ) . 992 - شرح نهج البلاغة - في ذكر حديث السقيفة - : أمّا الذي يقوله جمهور المحدّثين وأعيانهم فإنّه ( عليه السلام ) امتنع من البيعة ستّة أشهر ( 4 ) . 993 - شرح نهج البلاغة : ينبغي للعاقل أن يفكّر في تأخّر عليّ ( عليه السلام ) عن بيعة أبي بكر ستّة أشهر إلى أن ماتت فاطمة ، فإن كان مصيباً فأبو بكر على الخطأ في انتصابه في الخلافة ، وإن كان أبو بكر مصيباً فعليّ على الخطأ في تأخّره عن البيعة وحضور المسجد ( 5 ) .
--> ( 1 ) صحيح البخاري : 4 / 1549 / 3998 ، صحيح مسلم : 3 / 1380 / 52 . ( 2 ) الإمامة والسياسة : 1 / 31 ، الردّة : 47 نحوه وزاد في آخره : " وقيل : بعد ستّة أشهر " . ( 3 ) مروج الذهب : 2 / 309 . ( 4 ) شرح نهج البلاغة : 2 / 22 . ( 5 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 24 .