محمد الريشهري
43
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
استضعفوني وكادوا يقتلونني ( 1 ) ( 2 ) . 966 - تاريخ اليعقوبي عن أبي بكر - قُبيل موته - : ما آسى إلاّ على ثلاث خصال صنعتها ليتني لم أكن صنعتها ، وثلاث لم أصنعها ليتني كنت صنعتها ، وثلاث ليتني كنت سألت رسول الله عنها . فأمّا الثلاث التي صنعتها فليت أنّي لم أكن تقلّدت هذا الأمر ، وقدّمت عمر بين يديّ ؛ فكنت وزيراً خيراً منّي أميراً ، وليتني لم أُفتّش بيت فاطمة بنت رسول الله وأُدخله الرجال ولو كان أُغلق على حرب ، وليتني لم أُحرّق الفجاءة السلمي ؛ إمّا أن أكون قتلته سَريحاً ( 3 ) أو أطلقته نجيحاً ( 4 ) . 1 / 10 امتناع الإمام من البيعة 967 - الردّة : أرسل أبو بكر إلى عليّ فدعاه ، فأقبل والناس حضور ، فسلّم وجلس ، ثمّ أقبل على الناس ، فقال : لِمَ دعوتني ؟ فقال له عمر : دعوناك للبيعة التي قد اجتمع عليها المسلمون ، فقال عليّ : يا هؤلاء ، إنّما أخذتم هذا الأمر من الأنصار بالحجّة عليهم والقرابة لأبي بكر ؛ لأنّكم زعمتم أنّ محمّداً ( صلى الله عليه وآله ) منكم ،
--> ( 1 ) إشارة إلى الآية 150 من سورة الأعراف . ( 2 ) الإمامة والسياسة : 1 / 30 وراجع الاحتجاج : 1 / 207 / 38 . ( 3 ) أمر سَريح : أي معجّل ( لسان العرب : 2 / 479 ) . ( 4 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 137 ، الخصال : 171 / 228 ؛ تاريخ الطبري : 3 / 430 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 3 / 117 ، الأموال : 144 / 353 وفيه " وددت أنّي لم أكن فعلت كذا وكذا - لخلّة ذكرها " بدل " لم أُفتّش بيت فاطمة . . . الحرب " ، العقد الفريد : 3 / 279 ، تاريخ دمشق : 30 / 418 وص 419 ، شرح نهج البلاغة : 2 / 46 ، الإمامة والسياسة : 1 / 36 كلّها نحوه .