محمد الريشهري

25

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

939 - تاريخ اليعقوبي : صعد أبو بكر المنبر عند ولايته الأمر ، فجلس دون مجلس رسول الله بمِرْقاة ، ثمّ حمد الله وأثنى عليه وقال : إنّي وُلّيت عليكم ولست بخيركم ، فإن استقمت فاتّبعوني ، وإن زغت فقوّموني ! لا أقول إنّي أفضلكم فضلاً ، ولكنّي أفضلكم حملاً ، وأثنى على الأنصار خيراً وقال : أنا وإيّاكم معشر الأنصار كما قال القائل : جزى الله عنّا جَعْفَراً حين أُزْلقَتْ * بنا نَعْلُنا في الوَاطئينَ فَزَلّتِ أبَوا أن يملّونا ولو أنّ أُمّنا * تُلاقي الذي يلقون منّا لَمَلّتِ فاعتزلت الأنصار عن أبي بكر ، فغضبت قريش ( 1 ) . 940 - الأخبار الموفّقيّات : فلمّا كان من الغد ، قام أبو بكر فخطب الناس ، وقال : أيّها الناس ، إنّي وُلّيت أمركم ولست بخيركم ؛ فإذا أحسنت فأعينوني ، وإن أسأت فقوّموني . إنّ لي شيطاناً يعتريني ، فإياكم وإيّاي إذا غضبت ! ! ( 2 ) 1 / 4 دور عمر في بيعة أبي بكر 941 - شرح نهج البلاغة : عمر هو الذي شدّ بيعة أبي بكر ، ووَقَمَ ( 3 ) المخالفين فيها ؛ فكسر سيف الزبير لمّا جرّده ، ودفع في صدر المقداد ، ووطئ في السقيفة سعد بن عبادة ، وقال : اقتلوا سعداً ، قتل الله سعداً ! وحطّم أنف الحُباب بن المنذر

--> ( 1 ) تاريخ اليعقوبي : 2 / 127 . ( 2 ) الأخبار الموفّقيّات : 579 / 379 . ( 3 ) وقم الرجل : أذلّه وقهره ، وقيل : ردّه أقبح الرد ( لسان العرب : 12 / 642 ) .