محمد الريشهري
24
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
936 - الردّة عن زيد بن الأرقم : يا بن عوف ! لولا أنّ عليّ بن أبي طالب ( رضي الله عنه ) وغيره من بني هاشم اشتغلوا بدفن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) وبحزنهم عليه ، فجلسوا في منازلهم ، ما طمع فيها من طمع ( 1 ) . 937 - تاريخ الطبري عن أبي بكر بن محمّد الخزاعي : إنّ أسلم ( 2 ) أقبلت بجماعتها حتى تضايق بهم السكك ، فبايعوا أبا بكر ، فكان عمر يقول : ما هو إلاّ أن رأيت أسلم ، فأيقنت بالنصر ( 3 ) . 1 / 3 كلام أبي بكر بعد البيعة 938 - تاريخ الطبري عن أنس بن مالك : لمّا بويع أبو بكر في السقيفة ؛ وكان الغد ، جلس أبو بكر على المنبر . . . فحمد الله وأثنى عليه بالذي هو أهله ، ثمّ قال : أمّا بعد أيها الناس ؛ فإنّي قد وُلّيت عليكم ولست بخيركم ؛ فإن أحسنت فأعينوني ؛ وإن أسأت فقوّموني . . . أطيعوني ما أطعت الله ورسوله ؛ فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم . قوموا إلى صلاتكم رحمكم الله ! ( 4 )
--> ( 1 ) الردّة : 45 . ( 2 ) أسلم : بطن من خزاعة ؛ وكلام عمر يدلّ على قلّة المبايعين لأبي بكر في السقيفة ؛ لأنّ أسلم ليسوا بأكثر العرب فرساناً ولا بأشجعهم وأعزّهم . وهذا الكلام معارض بخبر آخر يدلّ على أنّ أسلم أبت أن تبايع إلاّ بعد بيعة بريدة بن الخصيب الأسلمي وهو لم يبايع إلاّ بعد بيعة الإمام عليّ ( عليه السلام ) ( راجع الشافي : 3 / 243 ، وهامش بحار الأنوار : 28 / 335 ) . ( 3 ) تاريخ الطبري : 3 / 222 . ( 4 ) تاريخ الطبري : 3 / 210 ، السيرة النبويّة لابن هشام : 4 / 311 ، البداية والنهاية : 5 / 248 وج 6 / 301 ، المصنّف لعبد الرزّاق : 11 / 336 / 20702 عن معمّر عن بعض أهل المدينة نحوه وراجع أنساب الأشراف : 2 / 273 و 274 .