محمد الريشهري

384

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

دخله وصلّى فيه ركعتين " ( 4 ) . - الشيخ ابن حمزة في الوسيلة ، قال : " وصلّى [ يعني الحاجّ ] أيضاً في مسجد الغدير ركعتين إذا بلغه " ( 5 ) . - الشيخ يحيى بن سعيد في الجامع ، قال : " فإذا أتى [ الحاجّ ] مسجد الغدير دخله وصلّى ركعتين " ( 1 ) . - السيّد الحكيم في منهاج الناسكين ، قال : " وكذا يستحبّ الصلاة في مسجد غدير خُمّ ، والإكثار من الابتهال والدعاء فيه . وهو الموضع الذي نصّ فيه النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) بالولاية لأمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، وعقد البيعة له ، صلّى الله عليهما وعلى آلهما الطاهرين " ( 2 ) . وصف الموقع الراهن : وصَفَه المقدّم عاتق بن غيث البلادي - المؤرّخ الحجازي المعاصر - في كتابه معجم معالم الحجاز ، قال : " ويعرف غدير خُمّ اليوم باسم " الغُرَبَة " ؛ وهو غدير عليه نخل قليل لأُناس من البلاديّة من حرب ، وهو في ديارهم يقع شرق الجحفة على ( 8 ) أكيال ، وواديهما واحد ، وهو وادي الخرّار ( 3 ) . وكانت عين الجحفة تنبع من قرب الغدير ، ولا زالت فقرها ماثلة للعيان .

--> ( 4 ) السرائر : 1 / 651 ، الينابيع الفقهيّة - الحج : 592 . ( 5 ) الوسيلة : 220 ، الينابيع الفقهيّة - الحج : 452 . ( 1 ) الجامع للشرايع : 231 ، الينابيع الفقهيّة - الحج : 729 . ( 2 ) منهاج الناسكين : 121 . ( 3 ) تقدّم - استناداً على ما ذكره بعض المؤرّخين الجغرافيّين القدامى - : أنّ الغدير مبتدأ وادي الجحفة ، وعنده ينتهي وادي الخرّار .