محمد الريشهري

382

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ

المناسبة . . . . ( 5 ) الأعمال المندوب إليها شرعاً في هذا الموقع : الأعمال المندوب إليها شرعاً في هذا الموضع ، هي : 1 - استحباب الصلاة في مسجده المعروف - تاريخياً - بمسجد رسول الله ، ومسجد النبيّ ، ومسجد غدير خُمّ . 2 - الإكثار فيه من الدعاء والابتهال إلى الله تعالى . قال الشيخ صاحب الجواهر في كتابه جواهر الكلام : " وكذلك يستحبّ للراجع على طريق المدينة الصلاة في مسجد غدير خُمّ ، والإكثار فيه من الدعاء ، وهو موضع النصّ من رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) " ( 1 ) . ومن الحديث الذي يدلّ على ذلك . . . . ( 2 ) وقال الشيخ يوسف البحراني في الحدائق الناضرة ( 3 ) : يستحبّ لقاصدي المدينة المشرّفة المرور بمسجد الغدير ودخوله والصلاة فيه ، والإكثار من الدعاء . وهو الموضع الذي نصّ فيه رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) على إمامة أمير المؤمنين وخلافته بعده ، ووقع التكليف بها ، وإنْ كانت النصوص قد تكاثرت بها عنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قبل ذلك اليوم ، إلاّ أنّ التكليف الشرعي والإيجاب الحتمي إنّما وقع في ذلك اليوم ، وكانت تلك النصوص المتقدّمة من قبيل التوطئة لتوطّن النفوس عليها ، وقبولها بعد

--> ( 5 ) راجع : أبيات حسّان بن ثابت . ( 1 ) جواهر الكلام : 20 / 75 . ( 2 ) راجع : مسجد الغدير . ( 3 ) الحدائق الناضرة : 17 / 406 .