محمد الريشهري
368
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
6 - ويختصر ناسُنا اليوم الاسم فيُطلقون عليه : " الغدير " . 7 - الغُرَبَة ، بضمّ الغين المعجمة وفتح الراء المهملة والباء الموحّدة ، هكذا ضبطه البلادي في معجم معالم الحجاز ( 7 ) ، وهو الاسم الراهن الذي يسمّيه به أبناء المنطقة في أيّامنا هذه ، قال البلادي : " ويعرف غدير خُمّ اليوم باسم " الغُرَبَة " ، وهو غدير عليه نخل قليل لأُناس من البلاديّة من حرب ، وهو في ديارهم يقع شرق الجحفة على ( 8 ) أكيال ، وواديهما واحد ، وهو وادي الخرّار " . ويقيّد لفظ " الغدير " بإضافته إلى " خُمّ " تمييزاً بينه وبين غدران أُخرى ، قُيّدت - هي الأُخرى - بالإضافة ، أمثال : - غدير الأشطاط : موضع قرب عسفان . - غدير البركة : بركة زبيدة . - غدير البنات : في أسفل وادي خماس . - غدير سلمان : في وادي الأغراف . - غدير العروس : في وادي الأغراف أيضاً ( 1 ) . وقد يُطلق على غديرنا : " غدير الجحفة " ، كما في حديث زيد بن أرقم : " أقبل النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) في حجّة الوداع حتى نزل بغدير الجحفة بين مكّة والمدينة . . . " ( 2 ) .
--> ( 7 ) معجم معالم الحجاز : 3 / 159 . ( 1 ) راجع معجم معالم الحجاز : 6 / 223 . ( 2 ) الغدير : 1 / 36 ، كشف الغمة : 1 / 48 ، التحصين لابن طاووس : 578 / 29 .