الشيخ هادي النجفي
162
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
[ 11170 ] 4 - الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن صالح بن أبي حمّاد رفعه قال : جاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى الأشعث بن قيس يعزيه بأخ له يقال له عبد الرحمن فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن جزعت فحق الرحم آتيت وإن صبرت فحق الله أدّيت على أنّك إن صبرت جرى عليك القضاء وأنت محمود وإن جزعت جرى عليك القضاء وأنت مذموم ، فقال له الأشعث : إنّا لله وإنّا إليه راجعون فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أتدري ما تأويلها ؟ فقال الأشعث : لا أنت غاية العلم ومنتهاه ، فقال له : أمّا قولك إنّا لله فإقرار منك بالملك وأمّا قولك إنّا إليه راجعون فإقرار منك بالهلاك ( 1 ) . [ 11171 ] 5 - الكليني ، عن عدة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن علي بن الحكم ، عن ربيع المسلي ، وزياد بن أبي الحلال ذكراه عن رجل عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : في ليلة تسع عشرة من شهر رمضان التقدير وفي ليلة إحدى وعشرين القضاء وفي ليلة ثلاث وعشرين إبرام ما يكون في السنة إلى مثلها لله جلّ ثناؤه يفعل ما يشاء في خلقه ( 2 ) . [ 11172 ] 6 - الكليني ، عن علي بن محمّد ، عن سهل بن زياد وإسحاق بن محمّد وغيرهما رفعوه قال : كان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) جالساً بالكوفة بعد منصرفه من صفين إذ أقبل شيخ فجثا بين يديه ثمّ قال له : يا أمير المؤمنين أخبرنا عن مسيرنا إلى أهل الشام أبقضاء من الله وقدر ؟ فقال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أجل يا شيخ ما علوتم تلعة ولا هبطتم بطن واد إلاّ بقضاء من الله وقدر ، فقال له الشيخ : عند الله أحتسب عنائي يا أمير المؤمنين فقال له : مه يا شيخ فوالله لقد عظّم الله الأجر في مسيركم وأنتم سائرون وفي مقامكم وأنتم مقيمون وفي منصرفكم وأنتم منصرفون ولم تكونوا في شيء من حالاتكم مكرهين ولا إليه مضطرين ، فقال له الشيخ : وكيف لم نكن في
--> ( 1 ) الكافي : 3 / 261 ح 40 . ( 2 ) الكافي : 4 / 160 ح 12 .