الشيخ هادي النجفي

163

موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )

شيء من حالاتنا مكرهين ولا إليه مضطرين وكان بالقضاء والقدر مسيرنا ومنقلبنا ومنصرفنا ؟ فقال له : وتظن أنّه كان قضاءً حتماً وقدراً لازماً انّه لو كان كذلك لبطل الثواب والعقاب والأمر والنهي والزجر من الله وسقط معنى الوعد والوعيد فلم تكن لائمة للمذنب ولا محمدة للمحسن ولكان المذنب أولى بالإحسان من المحسن ولكان المحسن أولى بالعقوبة من المذنب تلك مقالة إخوان عبدة الأوثان وخصماء الرحمن وحزب الشيطان وقدريّة هذه الاُمّة ومجوسها إنّ الله تبارك وتعالى كلّف تخييراً ونهى تحذيراً وأعطى على القليل كثيراً ولم يعص مغلوباً ولم يطع مكرهاً ولم يملك مفوضاً ولم يخلق السماوات والأرض وما بينهما باطلا ولم يبعث النبيّين مبشّرين ومنذرين عبثاً ذلك ظنّ الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار فأنشأ الشيخ يقول : أنت الإمام الذي نرجو بطاعته * يوم النجاة من الرحمن غفرانا أوضحت من أمرنا ما كان ملتبساً * جزاك ربك بالإحسان إحساناً ( 1 ) [ 11173 ] 7 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، عن أبيه ( عليه السلام ) قال : قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : الإيمان له أركان أربعة : التوكل على الله وتفويض الأمر إلى الله والرضا بقضاء الله والتسليم لأمر الله عزّ وجلّ ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 11174 ] 8 - الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس قال : سألت أبا الحسن الرضا ( عليه السلام ) عن الإيمان والإسلام ، فقال : قال أبو جعفر ( عليه السلام ) : إنّما هو الإسلام ، والإيمان فوقه بدرجة والتقوى فوق الإيمان بدرجة واليقين فوق التقوى بدرجة ولم يقسم بين الناس شيء أقل من اليقين ، قال : قلت : فأيّ شيء اليقين ؟

--> ( 1 ) الكافي : 1 / 155 ح 1 . ( 2 ) الكافي : 2 / 47 ح 2 .