الشيخ هادي النجفي
259
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
الملائكة ليردّوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه . والله إنّ حاجّكم وعمّاركم لخاصّة الله عزّ وجلُ وإنّ فقراءكم لأهل الغنى وإنّ أغنياءكم لأهل القناعة وإنّكم كلّكم لأهل دعوته وأهل إجابته ( 1 ) . الرواية صحيحة الإسناد . [ 503 ] 7 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) يقول : إذا مات المؤمن بكت عليه الملائكة وبقاع الأرض التي كان يعبد الله عليها وأبواب السماء التي كان يصعد فيها بأعماله ، وثلم في الإسلام ثلمة لا يسدّها شيء لأن المؤمنين الفقهاء حصون الإسلام كحصن سور المدينة لها ( 2 ) . الرواية صحيحة الإسناد ظاهراً . [ 504 ] 8 - الصدوق قال : حدّثنا عبد الواحد بن محمّد بن عبدوس النيسابوري ( رضي الله عنه ) بنيسابور في شعبان سنة اثنتين وخمسين وثلاثمائة قال : حدّثنا علي بن محمّد بن قتيبة النيسابوري ، عن الفضل بن شاذان قال : سأل المأمون علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) أن يكتب له محض الإسلام على الإيجاز والاختصار فكتب ( عليه السلام ) : إنّ محض الإسلام شهادة أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له إلهاً واحداً أحداً صمداً قيّوماً سميعاً بصيراً قديراً قديماً باقياً عالماً لا يجهل قادراً لا يعجز غنياً لا يحتاج عدلا لا يجور وإنّه خالق كلّ شيء وليس كمثله شيء لا شبه له ولا ضدّ له ولا كفو له وإنّه المقصود بالعبادة والدعاء والرغبة والرهبة . وإنّ محمّداً ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عبده ورسوله وأمينه وصفيّه وصفوته من خلقه وسيد المرسلين وخاتم النبيّين وأفضل العالمين لا نبيّ بعده ولا تبديل لملّته ولا تغيير لشريعته ،
--> ( 1 ) الكافي : 8 / 212 . ( 2 ) الكافي : 1 / 38 .