الشيخ هادي النجفي
149
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
هم كذلك إذ أُهدي إلى النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) شاة مشوية فقال : خذوا هذا من فضل الله ونحن ننتظر رحمته ، وكان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا وضعت المائدة بين يديه قال : بسم الله اللّهمّ اجعلها نعمة مشكورة نصل بها نعمة الجنة . وكان كثيراً إذا جلس ليأكل يأكل ما بين يديه ويجمع ركبتيه وقدميه كما يجلس المصلّي في اثنتين إلاّ أن الركبة فوق الركبة والقدم على القدم ويقول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : أنا عبد آكل كما يأكل العبد ، وأجلس كما يجلس العبد . [ 216 ] 2 - عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ما أكل رسول الله متكئاً منذ بعثه الله عزّ وجلُ نبياً حتى قبضه الله اليه متواضعاً لله عزّ وجلُ ، وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا وضع يده في الطعام قال : بسم الله اللّهمّ بارك لنا فيما رزقتنا وعليك خلفه . [ 217 ] 3 - عن الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) : أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان إذا أفطر قال : اللّهمّ لك صمنا وعلى رزقك أفطرنا فتقبّله منا ، ذهب الظمأ وابتلّت العروق وبقي الأجر . [ 218 ] 4 - وقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : كان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إذا أكل عند قوم قال : أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار . [ 219 ] 5 - وقال : دعوة الصائم تستجاب عند إفطاره . [ 220 ] 6 - وقد جاءت الرواية : أنّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يفطر على التمر ، وكان إذا وجد السكّر أفطر عليه . [ 221 ] 7 - عن الصادق ( عليه السلام ) أنّ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) كان يفطر على الحلو فإذا لم يجده يفطر على الماء الفاتر ، وكان يقول : إنّه ينقي الكبد والمعدة ويطيّب النكهة والفم ويقوي الأضراس والحدق ويحدّ الناظر ويغسل الذنوب غسلا ويسكن العروق الهائجة والمرة ( 1 ) الغالبة ويقطع البلغم ويطفي الحرارة عن المعدة ويذهب بالصداع . [ 222 ] 8 - وكان ( صلى الله عليه وآله وسلم ) لا يأكل الحارّ حتّى يبرد ويقول : إنّ الله لا يُطعمنا ناراً ، إنّ الطعام
--> ( 1 ) فتر الماء : سكن حره . النكهة : ريح الفم . الأضراس جمع ضرس : الأسنان والسن . النقاء : النظافة . وأحداق وحداق جمع حدقة محرّكة : سواد العين . المرة : خلط من أخلاط البدن غير الدم والجمع مرار .