الشيخ أسد الله الكاظمي
12
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
والنّساب والفقهاء صاحب المصنّفات شمس الدّين أبو علي فخار بن سعد بن فخار الموسوي الحائري الَّذي يروى عن الشيخ شاذان أيضا ويروى عنه ابن نما بواسطة الشيخ الفاضل المحدّث السّعيد صاحب المصنّفات نجيب الدّين أبى عبد اللَّه محمّد بن جعفر المشهدي عن شاذان وقيل إن أم أم ابن إدريس بنت الشيخ المسعود ورام وكانت فاضلة صالحة وهو غريب وله كتاب السراير الحاوي لتحرير الفتاوى ومنه تؤخذ أقواله ورسالة خلاصة الاستدلال في صلاة القضاء وكتاب التعليقات كبير وحواش وايرادات على تبيان الشيخ وغيرها ولم أقف عليها ويعبر عنه بابن إدريس والعجلي والمتأخّر والفاضل وان كان الغالب في الأخير اطلاقه على العلامة الحلي وقد ذكره المنتجب وقال شاهدته بحلَّه ومنها المصري للشيخ العالم الفقيه الجليل الشّان معين الدّين سالم بن بدران بن علي المصري المازني طاب ثراه ورفع في الفردوس مثواه وهو صاحب كتاب التحرير المحتوى على احكام المواريث أو غيرها أيضا ولم أقف عليه وذكر بعض كلماته المحقق الطوسي في الفرائض النصيرية معبرا عنه بشيخنا الإمام معين الدين وكذا غيره من المحققين وحكى انّه قرء الفقه على الحلَّى ومنها السّروي للشيخ المحدث المتكلم النبيه الأديب الفقيه المتبحر الكامل الحاوي للمناقب والفضائل رشيد الدّين أبى جعفر محمّد بن علىّ بن شهرآشوب بن أبي نصر بن أبي الحبيش المازندراني السّروي نور اللَّه مرقد السّني وهو صاحب المناقب المعروف وكتاب معالم العلماء في الرّجال وله كتب أخر كالحاوي والمنهاج ومثالب النواصب والمخزون المكنون في عيون الفنون واعلام الطرايق في الحدود والحقايق والأسباب والنزول على مذهب آل الرّسول وغيرها ولم أعشر عليها وقد ينقل عن رسالته متشابه القران وروى عن الشيخ بواسطتين وبواسطة جدّه شهرآشوب وغيره عنه وقد روى عن جمّ غفير من الأصحاب أشرنا إلى كثير منهم وعن كثير من المخالفين ذكر جماعة منهم في المناقب كمحمود بن عمر الزّمخشري صاحب الكشاف وغيره واحمد الغزالي راويا له عن أخيه أبى حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي كتاب الاحياء وكالخطيب الخازمي الموفق بن أحمد المكي صاحب الأربعين والقاضي أبى السّعادات صاحب الفضائل وغيرهم وروى عنه السّيد أبو حامد بن زهرة وغيره ومنها المنتجب للشيخ الفاضل الكامل العلَّامة الصدوق المحدث الحفظة الثقة في الرّواية منتجب الدين علي بن عبيد اللَّه بن الحسن بن الحسين بن بابويه قدّس اللَّه نفسه وطيّب اللَّه رمسه وهو صاحب الفهرست المعروف والأربعين من عن [ في ] الأربعين عن [ من ] من الأربعين في فضائل أمير المؤمنين ع وربّما يعزّى إليه الرسالة الموسومة بالعصرة في احكام صلاة القضاء ولعلَّها ليست كان كما بيّنّاه في منهج التحقيق وقد تقدم الإشارة إلى أحوال جملة من آبائه وكثير من مشايخه وروى عن آخرين أيضا أو قرء عليهم كالشّيخ المتكلَّم الأديب أستاذ علماء الطائفة في عصره صاحب المصنّفات في الكلام والمناظرات المشهورة مع المخالفين ومنها المحقّق للشيخ الأعظم الرّفيع الشّان اللامع البرهان كشاف حقايق الشّريعة بطرائف من البيان لم يطمثهنّ قبله إنس ولا جان رئيس العلماء حكيم الفقهاء شمس الفضلاء بدر العرفاء المنوه باسمه وعلمه في قصة الجزيرة الخضراء الوارث لعلوم الأئمة المعصومين وحجتهم في العالمين الشيخ أبى القاسم نجم الدّين جعفر بن الحسن بن يحيى بن سعيد [ سعد ] الهذلي الحلى أفاض اللَّه على روضته شآبيب لطفه الخفي والجلي واحله في الجنان المقام السّنّي والمكان العلىّ وله تلاميذ كثيرة فضلاء وكتب فائقه غرّاء منها الشرايع والنّافع والمعتبر ونكت النّهاية والمسائل الغريّة والمصرية والبغدادية وغيرها ومنها ابن طاوس للسيّد الهمام وسلالة الكرام وقدوة الأنام وعلم الاعلام معدن العلم ومحتدة ومصدر الفضل ومورده فقيه أهل البيت أبى الفضائل جمال الدّين أحمد بن موسى بن جعفر بن محمّد بن طاوس العلويّ الحسيني الأشتري الحلَّى أعلى اللَّه مقامه وضاعف اكرامه وهو صاحب كتابي البشرى ستّ مجلَّدات والملاذ أربع مجلَّدات في الفقه وحل الاشكال في الرّجال وغيرها تمام اثنين وثمانين مجلد أو لم أجدها وربّما أعير بابن طاوس مع القرينة عن أخيه السّيّد السّند المعظم المعتمد العالم العامل العابد الزّاهد الطَّيب الظَّاهر مالك أزمة المناقب والمفاخر صاحب الدّعوات والمقامات والمكاشفات والكرامات مظهر الفيض السّني واللطف الخفي والجلي أبى القاسم رضى الدّين على بواه اللَّه تحت ظلَّه العرشي وأنزل عليه بركاته كل غداة وعشى وله كتب كثيرة منها الاقبال والمهج وسعد السعود وغيرها الَّا انّه لم يصنف في الفقه لمزيد احتياطه ولورعه الَّا رسالة غياث سلطان الورى في قضاء الصّلوة عن الأموات ولم أقف عليها ورسالة في المواسعة لم يبيّن فيها الحكم على سبيل الفتوى وإذا أطلق ابن طاوس في الأدعية وأشباهها فهو المراد منه كما انّ أخاه هو والمراد منه في الفقه والرّجال ونحوهما مؤخر ومنها ابن سعيد الأكبر للشيخ الفاضل الكامل أبى ذكريّا يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي الحلى طاب ثراه وكرم شواه وهو جد المحقق وابن سعيد بلا قيد أو مع قيد الأصغر لابن ابنه العالم العليم الفقيه الوجيه الأديب المحدّث الحفظة الأورع الأزهد العظم المقتدى الفاضل النبيه الشيخ نجيب الدّين يحيى بن أحمد بن يحيى المذكور كساه اللَّه يوم النشور حلل النّور وهو صاحب كتابي الجامع ونزهة النّاظر وغيرهما وكان سبط الحلَّى وربّما يزعم انّ جدّ يحيى سبطه وهو وهم كما لا يخفى وكان ابن احمد أبو المظفر غياث الدّين عبد الكريم الحائري الحلَّى البغداديّ الكاظمي صاحب فرحة العزى والشمل المنظوم في مصنّفي العلوم وغيرهما فاضلا فقيها أديبا زاهدا عابدا حفظة نسّابة عظيم الشان قدّس اللَّه سره وقد استغنى عن معلم القراءة والكتابة في أربعين يوما وعمره أربع سنين وحفظ القران في مدّه يسيره وله إحدى عشر سنة وقد روى عن أبيه وعمّه والمحقّق الحلَّى وابن جهم وابن سعيد وغيرهم وكان ابن علي السّيد جلال الدّين محمد من الصّلحاء الفضلاء الزّهاد وروى عن المحقق رحمهم اللَّه جميعا إلى هنا ومنها ابن المطهّر للمحقّق المدقق