الشيخ أسد الله الكاظمي
11
مقابس الأنوار ونفايس الأسرار في أحكام النبي المختار وآله الأطهار
مجمع البيان في تفسير القران عشر مجلَّدات والكاف الشّاف من كتاب الكشاف وجامع الجوامع أو جوامع الجامع وهو الوسيط الذي في أربع مجلَّدات أو الوجيز الذي في مجلد أو مجلدين والظاهر انّ الوسيط هو الكاف الشاف وله كتاب الآداب الدينيّة أيضا وغيرهما [ غيرها ] وقد يعبر عنه بكنيته ونسبته الأولى وحكى انّه انتقل من المشهد الرّضوي إلى سبزوار سنة ثلث وعشرين وخمسمائة ونقل أيضا انّ مرقده في المشهد الشّريف موجود معلوم وانه دفن في مغتسل الرّضا عليه السلام بطوس ومنها الطبرسّي للفاضل المحدث الفقيه السّعيد السّديد الوجيه النبيه الشيخ أبى منصور أحمد بن علي بن أبي طالب بلغه اللَّه أعلى المنازل وأقصى المراتب وهو صاحب كتاب الاحتجاج المعروف وله كتب أخر منها الكافي في الفقه ولم أقف عليه وكان شيخ السّروي وروى عنه وروى هو عن السّيّد العالم العابد العادل أبى جعفر مهدي بن أبي حرب الحسيني المرعشي الذّي روى عن ابن الشيخ وعن الشيخ جعفر الدّوربستي وقد ينقل قوله في الكتب ويعبر عنه بأبي منصور الطبرسي وبالطَّبرسي وهو المراد من اطلاق هذه النسبة في الفقه كما أن أبا علي هو المراد منه في التفسير ومنها الحمصي لعمدة المحققّين ونخبة المدققين علَّامة زمانه في الأصولين الشّيخ سديد الدّين محمود بن علي الحمصّي الرّازي الحلّي قدس اللَّه روحه ونور ضريحه وكان قد تلمذ في الفقه على الشيخ حسين بن الفتح الذي هو من تلامذة ابن الشيخ وتلمّذ عليه المنتجب سنين وقرء عليه أيضا الأمير الزّاهد الفقيه الصّالح الكامل الفاضل الأديب الوجيه الشيخ أبو الحسين ورّام ابن أبي فراس الحلي المالكي الأشتري النّخعي جدّ السّيد رضىّ الدّين بن طاوس لأمة وهو صاحب المجموعة المعروفة وقرء عليه أيضا فخر الدّين الرّازي من المخالفين كما ذكره صاحب القاموس وأثنى عليه صاحب السّرائر وهو من معاصريه واستشهد للرّدّ على الشيخ بكلامه في كتاب المصادر في أصول الفقه وبالغ تلميذاه الأولان في الثناء عليه وكذا ابن طاوس المذكور في فرج الهموم وهو صاحب التّعليق العراقي في الكلام وله كتب أخر في الفقه وغيره لم أعثر عليها ومنها الرّاوندي للفقيه المحدّث الفاضل التحرير العلَّامة الكامل العزيز النظير الشيخ قطب الدّين أبى الحسين أو الحسن سعيد بن هبة اللَّه بن الحسن رضى اللَّه عنه وأرضاه وأعلى في الجنة ماويه وهو شيخ السّروي وروى عنه المنتجب كما صرّح به غير ترجمته وأثنى عليه هو والرّضى بن طاوس في كشف الحجّة وغيرهما من الأفاضل وروى عن الشّيخ ذي الفقار والَّذي روى عن الشيخ وروى عنه السّروي والمنتجب أيضا وروى أيضا عن الشيخ محمّد والشيخ علىّ ابني علىّ بن عبد الصّمد الَّلذين رويا عن ابن الشيخ وروى أيضا عن أبيهما على وعن السّيد بن الجليلين العالمين الصّالحين المحدثين المرتضى والمجتبى أبى حرب ابني الدّاعي بن القسم الحسيني اللَّذين رويا عن الشيخ جعفر الدّوريستي والشيخ عبد الرحمن النّيسابوري وروى الثاني عن الشيخ أيضا كما قيل وروى عنهما المنتجب أيضا وروى أيضا عن السّيد السّند الثقة الفقيه المحدث أبى البركات محمّد بن إسماعيل الحسيني المشهدي الَّذي روى عن الشيخ جعفر الدّوريستي والشيخ حسين بن المظفر الحمداني والشيخ علي بن عبد الصّمد وروى عنه المنتجب أيضا وهو صاحب المزار الكبير القديم على ما عزّى إليه وروى أيضا عن الشيخ محمّد بن علي بن المحسن أو الحسن الحلبي أو النّيسابوري أيضا وعن الأستاذين أبى القاسم وأبى جعفر ابني الشيخ كنج الَّذي يروى عن القاضي ورويا عنه وعن الدّوريستي وروى عنهما السّروي أيضا وروى أيضا عن غيرهم كما يظهر من أسانيد كتاب قصص الأنبياء إن كان له كما هو المشهور لا لمعاصره السّيد الرّاوندي على ما قيل وهو صاحب كتاب الخرائج والجرائح المعروف وله كتب أخر ورسائل في الفقه وغيره منها فقه القران في آيات الاحكام وحل المعقود في شرح جمل الشيخ والمغنى في شرح نهايته عشر مجلَّدات وشرح مشكلات النّهاية والايجاز له في شرح الايجاز له والسّرائع في الشرايع مجلدان وأحكام الاحكام والانفرادات ونيات العبادات ومسائل في غسل الجنابة وفى الغسلة الثانية وفى صلاة الآيات وفى القضاء وفى الخمس وفى العقيقة وخلاصة التفاسير عشر مجلدات وضياء الشّهاب في شرح الشهاب ومنهاج البراعة البراءة في شرح نهج البلاغة مجلدان والمستقصى في شرح ذريعة المرتضى ثلث مجلَّدات وغيرها ولم أقف في الفقه الا على الأولين وقد نقل في الكتب عن غيرهما أيضا وكان ابنه الشيخ نصر الدّين أبو عبد اللَّه الحسين عالما صالحا شهيدا وابنه الآخر الشيخ ظهير الدين أبو الفضل محمّد فقيها ثقة عدلا عينا وابنه الآخر الشيخ عماد الدّين على فقيها ثقة وابن علي الشيخ برهان الدّين محمّد أبو الفضائل فاضلا عالما ومنها الطَّوسي للعالم الفاضل السّديد الفقه الكامل السّعيد الشيخ عماد الدّين أبى جعفر محمّد بن علىّ بن حمزة الطوسي المشهدي أفاض اللَّه على تربته سبحال لطفه السّرمدي وله كتب منها الوسيلة والواسطة والسّرايع في الشرايع ومسائل في الفقه وقد ذكرها المنتجب وغيره ولم أجد الَّا في الأوّل ويعبر عنه بابن حمزة كثيرا وبالعماد الطَّوسي والعماد نادرا ومنها أبو المكارم للسيّد الأجلّ الأكمل الأفضل عزّ الدّين حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي تغمده اللَّه بعواطف فيضه الأبدي وله كتب ورسائل في الفقه والكلام والأصول وغيرها منها كتاب غنية النزوع في علمي الأصول والفروع وهو مشتمل على الأصولين ومنه تنقل أقواله وله مسائل في أن نيّة الوضوء عند المضمضة والاستنشاق وفى المتعة وفى تحريم الفقاع والمسائل للبغداديّة وغيرها وقد ذكره السّروي وغيره وروى عنه الحلى والشيخ شاذان وابن أخيه العالم الفاضل محيي الدّين أبو حامد محمّد بن الفقيه المتكلم المحقق المدّقق أبى القاسم عبد اللَّه بن علي بن زهرة الحسيني وقد روى أيضا عن أبيه لتصانيفه في الأصولين والفقه وعن السّروي وروى عنه المحقق ومنها الحلى للشيخ الفاضل الكامل المحقق المدقّق عين الأعيان ونادرة الزّمان فخر الدّين أبى عبد اللَّه محمّد بن إدريس أو ابن أحمد بن إدريس العجلي الرّبعي الحلَّى نور اللَّه مرقده العلى وهو ابن بنت الشيخ وروى عن خاله بواسطة الشيخ عربي بن مسافر عن الشيخ الياس بن هشام عنه وبلا واسطة كما قيل وروى أيضا عن أبي المكارم وروى عنه الشيخ النبيل الجليل قدوة المذهب صاحب المصنفات نجيب الدّين أبو إبراهيم محمّد بن نما الحلى الرّبعي والسّيد السّند العلَّامة قدوة الأدباء