الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

44

منتهى المقال في احوال الرجال

بصير ، وأنّ الواقفي هو الحذّاء وكلام العلَّامة في صه وباقي الأصحاب يقتضي الاتحاد إلى آخر كلامه ( رحمه الله ) ( 1 ) . وقول الميرزا : كلام كش كما في صه يدلّ على الاتحاد ، لعلّ الظاهر خلافه بملاحظة ذكره في العنوان اسمين ، وجعل أحدهما ابن أبي القاسم والآخر ابن القاسم ، فتأمّل . وما مرّ عن الفاضل الخراساني من أنّ المراد في قول كش وأبو بصير هذا . إلى آخره أبو بصير المذكور في العنوان ، يبعده قول كش في العنوان إنّ أبا بصير ابن أبي القاسم بزيادة كلمة « أبي » قبل القاسم ، فتدبّر . وقول الأستاذ العلَّامة دام علاه : ولأنّ الظاهر من قوله ( عليه السّلام ) كان ملتوياً على الرضا ( عليه السّلام ) ، وقوله : رجع ، البقاء إلى زمانه خلاف الظاهر ، لتصريح جش والرواية المذكورة عن الكشف أيضاً بوفاة أبي بصير في زمن الكاظم ( عليه السّلام ) ، فيتعيّن كون ( 2 ) المراد به الحذّاء الواقفي ، وهو الذي كان ملتوياً على الرضا ( عليه السّلام ) منكراً إمامته ، وقوله ( عليه السّلام ) : إن كان رجع ، ظاهره عدم الرجوع ، مضافاً إلى أنّ في الرواية التصريح بالحذّاء . وقد أطال الكلام سلمه الله في أنّ الأسدي الثقة ليس حذّاء ، على أنّ الذي في نسختي من الاختيار ونقله الميرزا عنه أيضاً كما مرّ : واسم عمّه القاسم الحذّاء فلا تكون الرواية في أحدهما بل تكون خارجة مما نحن فيه . وقوله سلمه الله : ولا يخفى أن سؤال محمّد بن مسعود . لا يخفى أن ظاهر كش أنّ سؤال محمّد بن مسعود وقع عن الحذّاء كما استظهره دام فظله في أول كلامه ، فلا احتياج إلى التصدي لدفعه ، وخبر الكشف وإن

--> ( 1 ) حاوي الأقوال : 344 / 2140 . ( 2 ) في نسخة « ش » : كونه .