الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني
37
منتهى المقال في احوال الرجال
وفي فوائد شيخنا البهائي ( رحمه الله ) : ما في كش من نسبة الوقف إلى أبي بصير ينبغي أن يعدّ من جملة الأغلاط لموته في حياة الكاظم ( عليه السّلام ) والوقف تجدد بعده ، فان قلت : لعلَّه وقف على الصادق ( عليه السّلام ) ؟ قلت : أولئك ناووسيّة ولم يعهد إطلاق الواقف عليهم ، والروايات التي استند إليها تدلّ على الوقف على الكاظم ( عليه السّلام ) ، حيث نقل عن الصادق ( عليه السّلام ) إن جاءكم من يخبركم . إلى آخره ( 1 ) ، وفي كلامه ( رحمه الله ) شيء يظهر ممّا ذكرناه ، مضافاً إلى أنّ ظاهر كلام كش في العنوان يعطي المغايرة بين أبي بصير ويحيى الحذّاء واختصاص الوقف بالحذّاء ، نعم إيراده رواية ابن قياما ربما يشعر بالبناء على الاتحاد والإيراد للاستناد وكذا قوله آخراً : وأبو بصير هذا يحيى . إلى آخره ربما يوهم حكاية الاتحاد ، لكن الحكم بمجرّد هذا بأنّ في كش نسبة الوقف إليه واستدلّ بالرواية عليه مشكل ، بل لا يبعد أن يكون البناء على التعدد واختصاص الوقف بالحذّاء منه أظهر . وقال الفاضل الخراساني : أبو بصير يحيى الثقة غير يحيى الحذّاء الواقفي لأمور : منها : أنّ أبا بصير أسدي كما يظهر من جش ( 2 ) وكش ( 3 ) واختيار الرجال وصه ورجال علي بن أحمد العقيقي ( 4 ) والحذّاء أزدي كما يفهم من كش ( 5 ) . ومنها : أنّه في قر يحيى بن أبي القاسم مكفوف واسم أبي القاسم
--> ( 1 ) رجال الكشّي : 475 / 902 . ( 2 ) رجال الكشّي : 441 / 1187 . ( 3 ) رجال الكشّي : 173 / 296 و 238 / 431 . ( 4 ) الخلاصة : 264 / 3 . ( 5 ) رجال الكشّي : 474 / 901 .