الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

189

منتهى المقال في احوال الرجال

أقول : يوصف الأوّل بالمقري ، والثاني بالورّاق ، والثالث بالقمّي أو التيمي ( 1 ) على الخلاف في النسخ ، وقد مرّ في الأسماء . 3597 أبو الطفيل : عامر بن واثلة ( 2 ) . 3598 أبو الطيّب الرازي : من جملة المتكلَّمين ، وله كتب كثيرة في الإمامة والفقه وغيرهما من الأخبار ، كان أستاذ أبي محمّد العلوي ، وكان مرجئاً ، والصرّام كان وعيديّاً . قال الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) : رأيت ابنه أبا القاسم وكان فقيهاً ، وسبطه أبا الحسن وكان من أهل العلم ، صه ( 3 ) . ست : إلى قوله : وعيديّاً وبعد من الأخبار : وله كتاب زيارة الرضا ( عليه السّلام ) وفضله ومعجزاته نحواً من مائتي ورقة ( 4 ) . ويأتي في ابن عبدك ذكره ( 5 ) . أقول : الظاهر كونه من أجلَّة علمائنا كما ذكره في ست : ، ولذا أدرجه العلَّامة في المقبولين ، ويشهد له بل يدلّ عليه قول الشيخ : كان أستاذ أبي محمّد العلوي ، وهو يحيى بن محمّد الثقة الجليل ( 6 ) . وربما يسبق إلى بعض الأوهام دلالة قول الشيخ : كان مرجئاً والصرّام

--> ( 1 ) مجمع الرجال : 5 / 268 نقلًا عن رجال النجاشي . ( 2 ) رجال الكشّي : 94 / 194 ورجال الشيخ : 25 / 50 و 47 / 8 و 98 / 24 ورجال النجاشي : 135 / 348 ترجمة حفص بن سوقة . ( 3 ) الخلاصة : 188 / 16 . ( 4 ) الفهرست : 190 / 872 ، وفيه : من جلَّة المتعلَّمين . ( 5 ) فيه تأكيد على أنّه كان يقول بالارجاء ، نقلًا عن الفهرست : 193 / 904 . ( 6 ) رجال النجاشي : 442 / 1191 و 443 / 1194 .