الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

190

منتهى المقال في احوال الرجال

كان وعيديّاً ، على ذمّهما بل عدم كونهما منّا ، وليس كذلك ، فانّ الخلاف في أمثال هذه المسائل واقع بين أكثر المتقدمين ، وشيخ الطائفة المحقّة كان وعيديّاً ورجع ، وابن الجنيد ( رحمه الله ) ( 1 ) كان قائلًا بالقياس ، ونسب إلى هشام بن الحكم وابن سالم ويونس ما هو أعظم من ذلك ، فتتبّع . ومرّ في ترجمة أحمد بن محمّد بن نوح ذهاب المحمّدين الثلاثة وابن الوليد والسيّد المرتضى وغيرهم من الأجلاء إلى أشياء لا نقول بها في هذه الأزمان ، ومرّ فيها عن المحقّق البحراني ( رحمه الله ) قوله : إنّ الذي ظهر لي من كلمات أصحابنا المتقدّمين وسيرة أساطين المحدّثين أنّ المخالفة في غير الأُصول الخمسة لا توجب الفسق . إلى آخر كلامه ( رحمه الله ) ( 2 ) ، فلاحظ وتدبّر . هذا وقول العلَّامة ( رحمه الله ) : قال الشيخ الطوسي ( رحمه الله ) ( 3 ) رأيت ابنه . إلى آخره ، لا يخفى أنّ هذا من تتمّة كلام الشيخ في أبي منصور الصرّام وأبو القاسم ابن أبي منصور وأبو الحسن سبطه كما سيجيء ( 4 ) ، ولعلّ العلَّامة ( رحمه الله ) أيضاً أراد ذلك بإرجاع الضمير في ابنه إلى الصرّام ( 5 ) ، فتأمّل . 3599 أبو ظبيان : في أصحاب علي ( عليه السّلام ) من اليمن ، قي ( 6 ) عنه صه ( 7 ) . وفي جامع الأصول : تابعي مشهور الحديث ، سمع عليّاً ( عليه السّلام ) وعمّاراً

--> ( 1 ) رحمه اللَّه ) ، لم ترد في نسخة « م » . ( 2 ) معراج أهل الكمال : 203 . ( 3 ) رحمه اللَّه ) ، لم ترد في نسخة « م » . ( 4 ) الفهرست : 190 / 871 . ( 5 ) أو أنّ نظره سبق إلى ترجمة أبي منصور الصرّام وهي قبل ترجمة أبي الطيّب الرازي مباشرتاً فأثبت العبارة هنا . ( 6 ) رجال البرقي : 6 ، وفيه وفي الخلاصة زيادة : الجنبي . ( 7 ) الخلاصة : 194 .