الشيخ محمد بن إسماعيل المازندراني

22

منتهى المقال في احوال الرجال

وفي كش : حدّثني خلف بن حمّاد ، قال : حدّثني أبو سعيد الآدمي ، قال : حدّثني الحسين بن بشّار ، قال : لمّا مات موسى بن جعفر عليه السّلام خرجت إلى عليّ بن موسى عليه السّلام ( 1 ) ، غير مؤمن بموت موسى عليه السّلام ، ولا مقرّ بإمامة عليّ عليه السّلام ، إلَّا أنّ في نفسي أن أسأله وأصدّقه . إلى أن قال : قال حسين : فجزمت على موت أبيه وإمامته . ثمّ قال كش : فدلّ هذا الحديث على ترك الوقف وقوله بالحق ( 2 ) . ولا يخفى أنّ في الطريق أبا سعيد الآدمي ، وهو ممّن لا يقبل قوله وخلف بن حمّاد ، وقد قال غض : إنّ أمره مختلط ، ولكن وثّقه جش إلَّا أنّ الوقف لا نعلمه إلَّا بهذا الحديث ، فتدبّر . أقول : سهت أقلام جملة من الأعلام في المقام لا بدّ من التنبيه عليها : أوّلهم : الشهيد الثاني رحمه اللَّه في مقامين : الأوّل : حكمه بأنّ أبا سعيد الآدمي غير مذكور في صه في البابين ، وإنّما ضعّفه طس مع أنّ أبا سعيد وهو سهل بن زياد مذكور في صه ( 3 ) وست ( 4 ) وجش ( 5 ) وكش ( 6 ) وغيرها . والثاني : قوله : إنّ خلف بن حمّاد قال فيه غض : أمره مختلط وذاك

--> ( 1 ) عليه السّلام ، لم ترد في نسخة « م » . ( 2 ) رجال الكشّي : 449 / 847 . ( 3 ) الخلاصة : 228 / 2 . ( 4 ) الفهرست : 80 / 339 . ( 5 ) رجال النجاشي : 185 / 490 . ( 6 ) رجال الكشّي : 566 / 1069 .