السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
319
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار
بها إلى الحجّ الانتفاع بثوابها والتّقرّب بها حال إلى اللَّه تعالى قبل الانتفاع بالحجّ إلى وقت فيجمع ح التقربان أو المنتفع بها إذا فرغ منها باستباحة ما كان محرما إلى وقت التّلبّس بالحجّ فالباء سببيّة وهذان المعنيان ذكرهما الزمخشري في الكشّاف والنّيشابوري في تفسيره وقيل انّ المعنى من انتفع بالعمرة قاصدا إلى الحجّ فعليه ما تهيّأ له من الهدى وامّا وجه تسمية الأفراد به فلانفصاله عن العمرة وعدم ارتباطه بها وامّا القران فلاقتران الأحرام بسياق الهدى اما سند الثّاني فهو أيضا صحيح ومعلَّقا عن محمّد بن يعقوب بطريقه امّا سند الثّالث فهو صحيح اما سند الرّابع ففيه أبو بصير ولعلَّه يحيى بن القاسم اما سند الخامس فهو صحيح اما سند السّادس فهو ضعيف بابن سنان لانّه محمّد لا عبد اللَّه لروايته عن ابن مسكان وامّا ابن مسكان فهو عبد اللَّه لأنّ النّجاشي قال في ترجمة له كتب وذكر من رواتها محمّد بن سنان وكما سيأتي التّصريح به في السّند الآتي اما المتن فيتضمّن بكتاب اللَّه الياء هنا بمعنى المجاوزة كعن كما في القاموس أو للسببيّة اما سند السّابع فهو حسن اما سند الثّامن ففيه إسماعيل بن مراد وفى الرّجال إسماعيل بن مرار عن يونس بن عبد الرّحمن روى عنه إبراهيم بن هاشم امّا سند التّاسع فهو صحيح اما سند العاشر فهو ضعيف بمحمّد اما المتن فلانّ الواقع في الكافي بعد قوله الحجّ في قوله انّه أفرد الحجّ بهذه العبارة في ذلك العام أو بعده فقلت أصلحك اللَّه سألتك فأمرتني بالتّمتّع وأراك قد أفردت الحجّ العام فقال إلى آخره والظَّاهر انّ التّرك من ناسخ الأصل ههنا وفى التّهذيب اما سند الحادي عشر فهو صحيح امّا سند الثّاني عشر فهو حسن اما سند الثالث عشر فهو صحيح وأبو علي الأشعري محمّد بن عيسى بن عبد اللَّه بن سعد بن مالك شيخ القميّين اما سند الرّابع عشر فهو صحيح وقد روى الصّدوق عن أبيه عن سعد بن عبد اللَّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن الحسين بن سعيد عن محمّد بن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن زرارة قال جاء رجل إلى أبى جعفر عليه السّلام وهو خلف المقام