السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
310
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار
واعلم يا محمّد ان أئمّة الجور واتباعهم لمعزولون عن دين اللَّه عزّ وجلّ قد ضلَّوا وأضلَّوا فأعمالهم الَّتي يعملونها كرماد اشتدّت به الرّيح في يوم عاصف لا يقدرون ممّا كسبوا على شيء ذلك الضّلال البعيد والأخبار الواردة بذلك أكثر من أن يحصى فرع قال المفيد في الدّروس لو حجّ المحقّق حجّ غيره جاهلا ففي الاجزاء تردّد من التّفريط وامتناع تكليف الغافل مع مساواته المخالف في الشّبهة وأنت خبير بضعف الوجه الثاني من وجهي التّردّد لأنّ الايجاب الإعادة بعد العلم لا يستلزم تكليف الغافل وإلحاقه بالمخالف قياس مع الفارق والأصحّ اختصاص الحكم بالمخالف واعتبار استجماع الشّرايط المعتبرة في غيره لعدم تحقّق الامتثال به امّا سند الثّاني فهو صحيح اما سند الثّالث فهو ضعيف بعلىّ بن حمزة لأنّه البطايني وأبو بصير فهو يحيى بن القاسم امّا سند الرّابع فهو حسن اما المتن فلانّ في بعض ألفاظه اختلافا حتّى بينه وبين ما في التّهذيب قال رحمه اللَّه باب الصّبي يحجّ به لم يبلغ هل يجب عليه حجّة الإسلام أم لا أما السّند فهو ضعيف بسهل بن زياد وأمّا شهاب فالظَّاهر انّه ابن عبد ربه لا ابن زيد البارقي الكوفي ثمّ انّ الشّهيد الثّاني كتب في حواشيه على الخلاصة بانّ طريق الذمّ ضعيفة أي طرق ذم شهاب بن عبد ربّه والاعتماد في المدح على كلام الكشي السّابق الموجب في الحسن انتهى ومن الأصحاب من حكم بصحّته فتدبّر فيه ثمّ انّ الصّدوق في الفقيه رواه أيضا بطريق صحيح عن صفوان ابن إسحاق بن عمّار اما سند الثّاني فهو ضعيف بمحمّد بن الحسين لانّه ابن شمون كما في الكافي وهو بالشّين المعجمة والنّون بعد الميم المشدّدة أبو جعفر بغدادي من أصحاب أبي جعفر الجواد وأبى الحسن الهادي وأبى محمّد العسكري عليهم السّلام وقف أوّلا ثمّ غلا أخيرا وكان ضعيفا جدا فاسد المذهب وأضيف إليه أحاديث في الوقف وعاش مائة وأربع عشر سنة ومات سنة ثمان وخمسين ومأتين وكان أصله بصريّا وهو لا يلتفت إليه ولا إلى مصنّفاته وساير ما ينسب إليه صه وامّا مسمع بن عبد الملك فهو ثقة جليل القدر امّا المتن فلانّ ما يتضمّنه هذان الخبران