السيد احمد بن زين العابدين العلوي العاملي
9
مناهج الأخيار في شرح الإستبصار
الثّاني ففيه عليّ بن حديد بن حكم وقد ضعفه الشّيخ في هذا الكتاب والتّهذيب لا يعول على ما ينفرد بنقله وقال الكشي قال نصر بن الصّباح انّه فطحي من أهل الكوفة وكان أدرك الرّضا عليه السّلام صه ضعفه الشّيخ في الموضعين في باب البئر تقع فيها الفارة وغيرها وباب النّهى عن بيع الذّهب والفضّة نسيه قال فيه ضعف جدا لا يعول على ما ينفرد بنقله لا يعول على ما ينفرد بنقله وما في كش فقد نقله وفيه أيضا عليّ بن محمّد قال حدّثني أحمد بن محمّد عن أبي عليّ بن راشد عن أبي جعفر الثّاني عليه السّلام قال قلت جعلت فداك قد اختلف أصحابنا فأصلَّي خلف أصحاب هشام بن الحكم فقال عليك بعلي بن حديد قلت فأخذ بقوله فقال نعم فلقيت عليّ بن حديد فقلت له أصلَّي خلف هشام بن الحكم قال لا فالحديث ضعيف مع ارساله اما المتن فلانّ فيه البتر أفيد انّه بالكسر ما كان غير مضروب من الذّهب والفضّة وعن الزّجاج هو كلّ جوهر قبل أن يستعمل كالنّحاس والصّفرة وغيرهما ومن هناك قيل الحديد ينطلق على المضروب والتّبر أي وغير المضروب من التبار وهو الهلاك قاله في المغرب وفى القاموس التبّر بالكسر الذهب والفضّة أو فتاتهما قبل ان يصاغا فإذا ضيغا فهما ذهب وفضّة وما استخرج من المعدن قبل أن يصاغ أما السّند الثّالث فقد رواه الشّيخ معلقا عن محمّد بن يعقوب بالطَّريق ومن الأصحاب من قال الا انّه سها فيه القلم فذكره ههنا وفى التّهذيب عن الحسن بن عليّ بن يقطين قال سألت أبا الحسن عليه السّلام بل الصّواب عن الحسن بن عليّ بن يقطين عن أخيه الحسين عن علي بن يقطين ولا يخفى انّ ما ظفرت من نسخ الإستبصار عن الحسن بن عليّ بن يقطين عن أخيه عن أبيه فلا سهو ح فيه ثمّ انّ هذا صحيح مثل ما يتلوه من الخبر فتدبّر قال رحمه اللَّه باب زكاة الحلى أفيد الحلى بفتح المهملة واسكان اللَّام ما يكون للزّينة وجمعه حلى بضم الحاء وكسر اللَّام وتشديد الياء كما ثديّ في جمعه ثدي وظبيّ في جمعه ظبي على فعول قياسا وسماعا أما السند فهو حسن بل صحيح ورفاعة بكسر الرّاء وبعدها الفاء والعين المهملة بعد الألف ابن موسى النّخاس بالنّون والحاء المعجمة والسّين المهملة روى عن أبي عبد اللَّه وأبى الحسن عليهما السّلام كان ثقة في حديثه مسكوتا إلى روايته لا يعرض عليه بشئ من الغمر حسن الطريقة صه وفى جش ابن موسى الأسدي النحاس إلى أن قال لا يعترض بشئ