أويس كريم محمد

199

المعجم الموضوعي لنهج البلاغة

ولا معقل أحسن من الورع ( ح 371 ) . ولا ورع كالوقوف عند الشّبهة ( ح 113 ) . ألا وإنّكم لا تقدرون على ذلك ، ولكن أعينوني بورع واجتهاد ، وعفّة وسداد ( ر 45 ) . يا دنيا . . . ومن أزورّ عن حبائلك وفّق ، والسّالم منك لا يبالي إن ضاق به مناخه ، والدّنيا عنده كيوم حان انسلاخه ( ر 45 ) . كان لي فيما مضى أخ في الله . . . وكان إذا بدهه أمران ينظر أيّهما أقرب إلى الهوى فيخالفه ( ح 289 ) . إنّ أولياء الله هم الَّذين نظروا إلى باطن الدّنيا إذا نظر النّاس إلى ظاهرها ، واشتغلوا بآجلها إذا اشتغل النّاس بعاجلها ، فأماتوا منها ما خشوا أن يميتهم ، وتركوا ما علموا أنّه سيتركهم ( ح 432 ) . ولا زهد كالزّهد في الحرام ( ح 113 ) . فاملك هواك ، وشحّ بنفسك عمّا لا يحلّ لك ، فإنّ الشّح بالنّفس الأنصاف منها فيما أحبّت أو كرهت ( ر 53 ) . فاتّقوا عباد الله تقيّة ذي لبّ شغل التفكّر قلبه . . . وظلف الزّهد شهواته ( خ 83 ) . ( 261 ) الزّهد والرّهبنة : ( دخل عليه السّلام على العلاء بن زياد الحارثي بالبصرة - وهو من أصحابه - يعوده ، فلمّا رأى سعة داره قال ) : ما كنت تصنع بسعة هذه الدّار في الدّنيا ، وأنت إليها في الآخرة كنت أحوج وبلى إن شئت بلغت بها الآخرة : تقري فيها الضّيف ، وتصل فيها الرّحم ، وتطلع منها الحقوق مطالعها ، فإذا أنت قد بلغت بها الآخرة . ( فقال له العلاء : يا أمير المؤمنين ، أشكو إليك أخي عاصم بن زياد ، قال : وما له قال : لبس العباءة وتخلَّى عن الدّنيا . قال : عليّ به . فلما جاء قال ) : يا عديّ نفسه لقد استهام بك الخبيث أما رحمت أهلك وولدك أترى الله أحلّ لك الطيّبات ، وهو يكره أن تأخذها أنت أهون على الله من ذلك