ياقوت الحموي

84

معجم الأدباء

قال أبو بكر بن كامل حضرت أبا جعفر حين حضرته الوفاة فسألته أن يجعل كل من عاداه في حل وكنت سألته ذلك لأجل أبي الحسن بن الحسين الصواف لأني كنت قرأت عليه القرآن فقال كل من عاداني وتكلم في في حل إلا رجلا رماني ببدعة وكان الصواف من أصحاب أبي جعفر وكانت فيه سلامة ولم يكن فيه ضبط دون الفصل فلما أملى أبو جعفر ذيل المذيل ذكر أبا حنيفة وأطراه وقال كان فقيها عالما ورعا فتكلم الصواف في ذلك الوقت فيه لأجل مدحه لأبي حنيفة وانقطع عنه وبسط لسانه فيه قال أبو بكر بن كامل من سبقك إلى إكفار أهل الأهواء قال فقال إماما عدل عبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان وكان إذا عرف من إنسان بدعة أبعده واطرحه وكان قد قال بعض الشيوخ ببغداد بتكذيب غدير خم وقال إن علي بن أبي طالب كان باليمن في الوقت الذي كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير خم وقال هذا الإنسان في قصيدة مزدوجة يصف فيها بلدا بلدا ومنزلا منزلا أبياتا يلوح فيها إلى معنى حديث غدير خم فقال :