ياقوت الحموي
83
معجم الأدباء
قال أبو علي وهذا الفصل يدل على أن ما لم يكن من الصفات كالعلم والقدرة والكلام أنها محدثة مخلوقة وهذا محض كلام المعتزلة والأشعرية قال وكان أبو جعفر يذهب في الإمامة إلى إمامة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضي الله عنهم وما عليه أصحاب الحديث في التفضيل وكان يكفر من خالفه في كل مذهب إذ كانت أدلة العقول تدفع كالقول في القدر وقول من كفر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الروافض والخوارج ولا يقبل أخبارهم ولا شهاداتهم وذكر ذلك في كتابه في الشهادات وفي الرسالة وفي أول ذيل المذيل وكان لا يورث من الكفرة منهم وذكر ذلك في مسند أسامة بن زيد عند كلامه في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم ( لا يورث المسلم الكافر ولا الكافر المسلم ولا يتوارث أهل ملتين شتى ) وكان لا يورث متكافرين لا يورث يعقوبيا من النصارى من ملكي ولا ملكيا من نسطوري ولا شمعتيا من اليهود سامريا ولا عنانيا من الشمعتي ووافقه على هذا المذهب الأوزاعي فإذا اختلفت الكنائس والبيع لم يورث بعضهم من بعض .