ياقوت الحموي

48

معجم الأدباء

وعشرين ومائتين أو أول سنة خمس وعشرين ومائتين قال ابن كامل فقلت له كيف وقع لك الشك في ذلك فقال لأن أهل بلدنا يؤرخون بالأحداث دون السنين فأرخ مولدي بحدث كان في البلد فلما نشأت سألت عن ذلك الحادث فاختلف المخبرون لي فقال بعضهم كان ذلك في آخر أربع وقال آخرون بل كان في أول سنة خمس وعشرين ومائتين وكان مولده بأمل طبرستان وهي قصبة طبرستان قال أبو جعفر جئت إلى أبي حاتم السجستاني وكان عنده حديث عن الأصمعي عن أبي زائدة عن الشعبي في القياس فسألته عنه فحدثني به وقال لي أبو حاتم من أي بلد أنت فقلت من طبرستان فقال ولم سميت طبرستان فقلت لا أدري فقال لما افتتحت وابتدئ ببنائها كانت أرضا ذات شجر فالتمسوا ما يقطعون به الشجر فجاءوهم بهذا الطبر الذي يقطع به الشجر فسمي الموضع به وقال أبو بكر بن كامل جئت إلى أبي جعفر قبل المغرب ومعي ابني أبو رفاعة وهو شديد العلة فوجدت تحت مصلاه كتاب فردوس الحكمة لعلي بن زين الطبري سماعا له فمددت يدي لأنظره فأخذه ودفعه