ياقوت الحموي

111

معجم الأدباء

إني أعزيك لا أني على ثقة * من الحياة ولكن سنة الدين ليس المعزي بباق بعد ميته * ولا المعزي وإن عاشا إلى حين وقد روي عن المبرد أن يهوديا بذل للمازني مائة دينار ليقرأه كتاب سيبويه فامتنع من ذلك فقيل له لم امتنعت مع حاجتك وعيلتك فقال إن في كتاب سيبويه كذا وكذا آية من كتاب الله فكرهت أن أقرئ كتاب الله للذمة فلم يمض على ذلك مديدة حتى أرسل الواثق في طلبه وأخلف الله عليه أضعاف ما تركه لله كما حدث أبو الفرج علي بن الحسين الأصفهاني في كتاب الأغاني بإسناد رفعه إلى أبي عثمان المازني قال كان سبب طلب الواثق لي أن مخارقا غناه في شعر الحارث بن خالد المخزومي :